شيّع مئات الأهالي جثمان المقاتل وسيم حزني، المعروف بالاسم الحركي «سيبان»، إلى مثواه الأخير في مزار الشهداء بقرية الداودية، في موكب جنائزي مهيب شارك فيه رفاق دربه ووجهاء المنطقة وممثلو المؤسسات المدنية والعسكرية.
انطلق الموكب وسط أجواء خيم عليها الحزن والغضب، حيث رُفعت صور الشهيد والأعلام والرايات، وتعالت الهتافات التي تمجد تضحيات الشهداء وتؤكد الوفاء لنهجهم، بالتزامن مع إطلاق زغاريد الأمهات وإشادات الحاضرين بمناقبه وشجاعته.
وخلال المراسم في مزار الشهداء، ألقيت عدة كلمات نددت بالوحشية البالغة والظروف القاسية التي استشهد فيها وسيم حزني، وشددت الكلمات على أن هذه الممارسات لن تكسر إرادة الأهالي بل تزيدهم إصراراً على التمسك بأرضهم وحمايتها. واختُتمت المراسم بقراءة وثيقة الشهادة وتسليمها لذويه، قبل أن يوارى الثرى وسط هتافات تخلّد ذكراه
ريبر برو



