ندّد مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الجزيرة، اليوم، خلال بيان أُلقي في مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو، بمقتل سيبان حزني، أحد عناصر لواء الحسكة، الذي اختُطف يوم الخميس وقُتل في جريمة وصفها المجلس بالوحشية والغادرة.
واعتبر المجلس أن الجريمة استهدفت عسكرياً كان يؤدي واجبه في حماية أمن المجتمع ومكافحة التهريب، رافضاً محاولات وضعها في إطار «الثأر العشائري»، ولافتاً إلى أن القضية السابقة التي يُربط بها مقتل سيبان كانت قد أُغلقت برعاية وجهاء وشيوخ المنطقة.
وحذّر البيان من أن التغاضي عن الجريمة أو التعامل معها خارج إطار القانون من شأنه أن يفتح الباب أمام الفوضى والاقتتال الداخلي، ويهدد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي، مطالباً المؤسسات الأمنية والقضائية بالتدخل العاجل وإلقاء القبض على المتورطين وتطبيق أقصى العقوبات القانونية بحقهم.
كما دعا المجلس الشيوخ والوجهاء إلى تحمل مسؤولياتهم في مواجهة خطاب التحريض والثأر، وحثّ المجتمعين الكوردي والعربي على الحفاظ على علاقات العيش المشترك وعدم الانجرار إلى محاولات إشعال الفتنة، مؤكداً أن دماء الشهداء يجب أن تكون أساساً لبناء وطن تسوده العدالة وسيادة القانون.
سيماف سليمان / ليان

