تعيش حارة جامع الشيخ عبيد في مدينة عامودا منذ نحو ثلاثة أشهر، واقعاً صعباً نتيجة انقطاع الكهرباء المولدة عن الحي، وسط ارتفاع درجات الحرارة، ما زاد من معاناة الأهالي، ولا سيما العائلات التي لا تملك مصادر بديلة لتأمين الطاقة الكهربائية.
وبحسب الأهالي، فإن المولدة الخاصة بالحي متوقفة عن العمل بسبب عطل، فيما لا تصل الكهرباء النظامية إليهم إلا عند منتصف الليل تقريباً، وتستمر حتى الساعة السادسة صباحاً، لتغيب بعد ذلك طوال ساعات النهار وحتى المساء.
ويقول السكان إن ساعات الانقطاع الطويلة أصبحت تشكل عبئاً يومياً، خاصة في ظل موجة الحر، حيث يجد الأهالي صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية، من تشغيل المراوح وأجهزة التبريد إلى حفظ المواد الغذائية والأدوية التي تحتاج إلى درجات حرارة مناسبة.
وأوضح أحد أبناء الحي، عمر إبراهيم، أن معاناتهم أصبحت أكبر مع استمرار انقطاع الكهرباء، مشيراً إلى أن المواد الغذائية تتعرض للتلف بسبب عدم قدرة الأهالي على تشغيل الثلاجات لساعات طويلة، إضافة إلى معاناة الأطفال الصغار من ارتفاع درجات الحرارة، وصعوبة تأمين أجواء مناسبة للنوم والراحة خلال النهار.
وأضاف إبراهيم أن الوضع يزداد صعوبة بالنسبة للعائلات التي لا تمتلك ألواحاً للطاقة الشمسية أو أي مصدر بديل للكهرباء، مؤكداً أن الأهالي باتوا يعتمدون على ساعات الكهرباء النظامية القليلة خلال الليل لتأمين بعض احتياجاتهم.
وطالب أهالي الحارة الجهات المعنية بالإسراع في معالجة عطل المولدة وإعادة التيار الكهربائي إلى الحي، مؤكدين أن استمرار الوضع بهذا الشكل، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، يزيد من معاناتهم ويؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.
ويناشد الأهالي الجهات المسؤولة إيجاد حل سريع لمشكلة الكهرباء، وتأمين مصدر مستقر للطاقة، خصوصاً أن الحي يعيش هذه المعاناة منذ قرابة ثلاثة أشهر.
تيماء أحمد
