Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Kurdistan Syria – Syria for All
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار عالمية
      • أخبار محلية
    • آراء ومقالات
    • استطلاعات وتصريحات
    • المجتمع
    • المرأة
    • الثقافة و الفن
      • قصة
      • شعر
      • فن
    • تقارير وريبورتاجات
    • لقاءات
    • كاريكاتير
    • من نحن
    Kurdistan Syria – Syria for All
    الرئيسية » لماذا يحرص بوتين والشرع على إعادة العلاقات بينهما؟
    آراء ومقالات

    لماذا يحرص بوتين والشرع على إعادة العلاقات بينهما؟

    5 أكتوبر، 2025آخر تحديث:14 أكتوبر، 20254 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    محمود علوش

    باحث في العلاقات الدولية.

    خطَت العلاقة الجديدة بين روسيا والحكم الجديد في سوريا، خطوات متقدمة مؤخرا بالزيارة رفيعة المستوى التي أجراها وفد روسي لدمشق في سبتمبر/أيلول الجاري، والدعوة التي وجهها الرئيس فلاديمير بوتين لنظيره السوري أحمد الشرع للمشاركة في القمة العربية الروسية في موسكو الشهر المقبل في السياسة لا خصومَ دائمين ولا أصدقاء دائمين. وهذا التفاعل بين أعداء الأمس يعكس كيف أن لغة المصالح تتفوق في نهاية المطاف على أي شيء آخر لقد ساهمت براغماتية الشرع في التعامل مع روسيا منذ توليه السلطة في تأسيس أرضية للدبلوماسية مع موسكو. وبالمثل، فإن الأخيرة لم تتردد في الانفتاح على دمشق منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد. وقد أرسلت بالفعل إشارات متعددة تفيد برغبتها في الحفاظ على حضور لها في سوريا مع أن العلاقات الإستراتيجية العميقة التي ترجع لعقود طويلة تفسر جانبا من حرص دمشق وموسكو في الحفاظ عليها، إلا أن هناك الكثير من الدوافع والمحركات المختلفة لهذه العلاقة فسوريا، بالنسبة لبوتين، لا تزال مهمة للحفاظ على حضور روسيا في معادلات توازن القوى في الشرق الأوسط حتى لو كان حاكمها الجديد عدوا بالأمس. كما أنها لا تزال تحتفظ بقاعدتي حميميم الجوية وطرطوس البحرية على الساحل السوري، وهي منطقة تقطنها غالبية العلويين، وينشط فيها فلول النظام السابق ويبدو أن الشرع يتعامل مع الوجود الروسي في هذه المنطقة بحساسية عالية، ولا يريد أن يتحول هذا الوجود إلى مصدر تهديد آخر لاستقرار الحكم الجديد، لا سيما أن أحداث مارس/آذار الماضي أظهرت أن نشاط فلول النظام السابق في المنطقة، يمكن أن يسبب صدعا أمنيا وسياسيا كبيرا للشرع مع ذلك، لدى الشرع أسباب أخرى تدفعه إلى تبني خطاب ودي تجاه روسيا. فالعلاقة معها، من وجهة نظر الشرع، تساعد دمشق في موازنة المخاطر الكبيرة الناجمة عن التحدي الذي تشكله إسرائيل لسوريا، وعن حالة عدم اليقين بشأن مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة والغرب ويبدو أن دور روسيا في إدارة التدخل الإسرائيلي في سوريا أثناء فترة الحرب، يعمل كمحفز للشرع للتفكير في مزايا العلاقة الجيدة معها في هذه الفترة ومن المفارقة أن هذا الاهتمام السوري بروسيا يتقاطع مع الضغوط التي تمارسها إسرائيل على الولايات المتحدة للسماح لموسكو بالاحتفاظ بوجودها العسكري في سوريا؛ بهدف تحقيق مصالحها الأمنية، وتقويض الطموحات التركية التي تراها تل أبيب تهديدا إستراتيجيا لها مع ذلك، فإن هذا التقاطع في المصالح المتبادلة بين موسكو ودمشق لا يعني أن العلاقة الجديدة ستكون شبيهة بالتحالف الوثيق بينهما خلال حكم آل الأسد. كما أن العقبات التي تعترض العلاقة الجديدة كثيرة سيتوقف بناء علاقة منفعة متبادلة بين الطرفين على مجموعة من العوامل، على رأسها أن تحقق هذه العلاقة المصالح الإستراتيجية المتبادلة، وتعالج العقبات الجوهرية التي تعترض سبيلها، مثل مستقبل الوجود العسكري الروسي، ومصير بشار الأسد وكبار قادة نظامه المتواجدين في روسيا، والضغوط الخارجية التي تواجه دمشق في تشكيل علاقاتها الخارجية عموما تشكل قاعدتا حميميم وطرطوس أولوية إستراتيجية لروسيا، إذ توفران منفذا حيويا إلى البحر الأبيض المتوسط، وتدعمان العمليات اللوجيستية الروسية في أفريقيا والشرق الأوسط لكن دمشق ستسعى إلى إبرام اتفاقيات جديدة بخصوص استمرار هذه القواعد عبر عقود زمنية محددة بدلا من الاتفاقيات طويلة الأمد التي أبرمت في السابق، فضلا عن تحقيق أكبر قدر من المنافع السياسية والاقتصادية من موسكو مقابل ذلك مع أن ملف بشار الأسد وقادة نظامه المتواجدين في روسيا لا يظهر في الوقت الحالي كعقبة كبيرة أمام الدبلوماسية الجديدة بين موسكو ودمشق، إلا أن هذا الملف سيبقى ضاغطا على هذه العلاقة مع ذلك، يمكن لموسكو أن تظهر قدرا أكبر من النوايا الحسنة تجاه دمشق من خلال إظهار استعدادها للتعاون معها، بما في ذلك دراسة إمكانية ترحيل هذه الشخصيات إلى سوريا لمحاكمتهم على جرائم الحرب التي ارتكبوها سابقاعلاوة على ذلك، يشكل الموقف الغربي، وخاصة الأوروبي، عقبة إضافية أمام العلاقات الروسية- السورية، إذ تبدي دول أوروبية رغبة في دفع الإدارة السورية لإنهاء الوجود العسكري الروسي، معتبرة أن القواعد الروسية تعيق اندماج سوريا في النظام الدولي الجديد في المقابل، لم تظهر إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفا صلبا ضد استمرار هذه القواعد، مما يمنح دمشق هامشا من المرونة في التعامل مع موسكو. ومع ذلك، يبدو أن واشنطن تركز حاليا على منع إيران من إعادة بناء نفوذها في سوريا، مما يقلل من الضغط المباشر على الشرع بشأن العلاقات مع روسيا تظهر المصالح الدولية المتناقضة في سوريا كعنصر ضغط آخر على العلاقات الروسية- السورية. يتبنى الشرع سياسة خارجية متوازنة تسعى للتوفيق بين علاقاتها مع روسيا، والغرب، وتركيا، والدول العربية وهذه السياسة تجعل العلاقات مع روسيا مشروطة بالبدائل الاقتصادية والسياسية التي يقدمها الشركاء الآخرون. على الرغم من هذه التحديات، تظل هناك دوافع قوية تدفع موسكو ودمشق نحو التفاه بالنسبة لأحمد الشرع، تشكل العلاقة مع روسيا ضرورة إستراتيجية لتجنب أي دور محتمل لموسكو في تقويض استقرار الحكم الجديد، وللاستفادة من الإرث الطويل للعلاقات الثنائية في مواجهة تحديات خارجية ومن جانبها، تحتاج روسيا إلى الحفاظ على حضورها في سوريا للحفاظ على نفوذها الإقليمي وتأمين مصالحها الجيوسياسية وتشكل هذه المصالح المتبادلة أساسا لإعادة صياغة العلاقات على أسس جديدة، تراعي طموحات دمشق في بناء سياسة خارجية متعددة الاتجاهات، وتضمن لروسيا الحفاظ على موطئ قدم في الشرق الأوسط.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الإنصاف يقتضي أن نقول الحقيقة كاملة

    2 سبتمبر، 2026

    من منطق الحرب إلى شراكة الدولة: قراءة في اندماج «قسد» وآفاق المرحلة الجديدة

    1 سبتمبر، 2026

    هل انتهت القضية الكردية؟ أم بدأت مرحلة جديدة؟

    1 سبتمبر، 2026
    • آخر الأخبار

    انخفاض كبير في أسعار الفروج بالحسكة.. لكن الإقبال لا يزال ضعيفاً

    3 سبتمبر، 2026

    بعد الاعتراف بالشهادات.. ماذا يقول الشارع في الحسكة؟

    3 سبتمبر، 2026

    الصالة الرياضية في الحسكة.. أقسام متعددة وتحديات تعيق تطور الرياضة

    2 سبتمبر، 2026

    الإنصاف يقتضي أن نقول الحقيقة كاملة

    2 سبتمبر، 2026
    • آراء ومقالات
    • المجتمع
    • المرأة

    الإنصاف يقتضي أن نقول الحقيقة كاملة

    2 سبتمبر، 2026

    من منطق الحرب إلى شراكة الدولة: قراءة في اندماج «قسد» وآفاق المرحلة الجديدة

    1 سبتمبر، 2026

    هل انتهت القضية الكردية؟ أم بدأت مرحلة جديدة؟

    1 سبتمبر، 2026

    مهدي زانا… رحيل رجل حمل كوردستان من الشارع إلى البلدية ومن البلدية إلى الزنزانة.

    30 أغسطس، 2026

    الحسكة تشهد احتفالاً كبيرأ لتكريم الكوادر التمريضية بمناسبة اليوم العالمي للتمريض 2026

    14 مايو، 2026

    بالشال الكوردي… سيدات الهلال يتسلمن درع الدوري السوري

    7 أبريل، 2026

    ‏​‏زواج يمزج بين الواجب العسكري والأصالة الكردية في يوم نوروز

    24 مارس، 2026

    من خيام اللجوء إلى قمة الثراء رحلة “دادفان يوسف”

    14 مارس، 2026

    ثورة19تموز… عندما #أزهرت_الحرية من رحم المعاناة

    19 يوليو، 2026

    في الذكرى الـ 52 لاستشهادها.. ليلى قاسم “عروس كوردستان” التي أضاءت مشعل الحرية من بغداد

    12 مايو، 2026

    ‏نقل نرجس محمدي للمستشفى بعد تدهور “كارثي” في صحتها

    2 مايو، 2026

    بمشاركة دولية وفعاليات متنوعة.. منصة الحركات النسائية تكشف برنامج حملة دعم “YPJ”​قامشلو – 26 نيسان 2026

    26 أبريل، 2026
    تقارير

    انخفاض كبير في أسعار الفروج بالحسكة.. لكن الإقبال لا يزال ضعيفاً

    3 سبتمبر، 2026

    بعد الاعتراف بالشهادات.. ماذا يقول الشارع في الحسكة؟

    3 سبتمبر، 2026

    الصالة الرياضية في الحسكة.. أقسام متعددة وتحديات تعيق تطور الرياضة

    2 سبتمبر، 2026

    بين كلفة الطبيب وسهولة الصيدلية.. لماذا يختار الأهالي الدواء دون وصفة؟

    30 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 KurdistanSyria.net.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    imunify-bot-check