
أعلنت أكثر من 200 شخصية نسوية وأكاديمية وفنية وإعلامية في الهند، تضامنهن مع روج آفا، مؤكدات أن النموذج الديمقراطي القائم على قيادة النساء يمثل مصدر إلهام عالمي.
دعت شخصيات هندية بارزة إلى وقف الهجمات على روج آفا فوراً، والاعتراف بالإدارة الذاتية وضمان المكاسب السياسية والاجتماعية التي حققتها المرأة، بالإضافة إلى تأمين عودة آمنة للمهجرين إلى مناطقهم المحتلة.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدره مجموعة من الأكاديميات والنسويات والكاتبات والصحفيات والفنانات والسياسيات والمدافعات عن حقوق الإنسان في مختلف ولايات الهند.
وحظي بيان التضامن مع روج آفا، الصادر تحت عنوان “أمل تحت الحصار”، بتأييد واسع من قبل 221 شخصية من مختلف المجالات، مؤكداً أن النموذج الديمقراطي القائم على المساواة والذي تطور تحت قيادة النساء في روج آفا، يمثل مصدر إلهام تاريخي ليس فقط للشعب الكردي، بل للنساء في المنطقة والعالم أجمع.
وأشار البيان إلى أن الهجمات التي تستهدف روج آفا تضرب بشكل مباشر إنجازات المرأة وثورتها، مطالباً بوقف هذه الهجمات فوراً.
وأكدت الموقعات على البيان أن السلام الدائم والعادل لا يتحقق إلا بضمان المكاسب السياسية والقانونية والاجتماعية للشعب الكردي ونسائه، مشيرات إلى أن التطورات التي أعقبت دعوة التضامن ضد الهجمات على روج آفا خلقت منعطفاً سياسياً جديداً.
وشدد البيان على أهمية أن تتطور العملية الجارية في روج آفا إلى سلام دائم وعادل وديمقراطي، موضحاً أن المطالب الملموسة التي طرحتها النساء والشعب الكردي في المنطقة وجدت صدى واسعاً لدى النساء في الهند، حيث جرى تسليط الضوء عليها أمام الرأي العام، بوصفها نموذجاً للنضال من أجل الحرية والمساواة.
وطالبت الشخصيات الموقعة على البيان بالاعتراف بالحقوق التي يكفلها الدستور للشعب الكردي وجميع الشعوب التي تعيش في روج آفا، والاعتراف الرسمي بالإدارة الذاتية، وحماية وضمان المكاسب السياسية والقانونية والاجتماعية التي حققتها المرأة خلال العملية الثورية، وضمان عودة آمنة وطوعية وكريمة للأشخاص الذين هجروا بسبب الحرب إلى الأراضي المحتلة، وخاصة عفرين وسري كانيه.
وكالات
