في وقت تشهد فيه مناطق شمال وشرق سوريا ارتفاعاً في أسعار المحروقات، تتواصل عمليات إرسال كميات من مادة المازوت إلى مناطق الداخل السوري، ما يثير تساؤلات بين الأهالي حول تأثير ذلك على توفر المادة وأسعارها في الأسواق المحلية.
ويأتي ذلك في ظل ارتفاع أسعار المازوت والمحروقات بشكل عام، وانعكاس تكاليف الوقود على النقل والزراعة والمولدات والعديد من القطاعات الخدمية والمعيشية.
وتقول مصادر محلية إن كميات من المازوت تُنقل إلى مناطق الداخل، في حين يواجه الأهالي في المنطقة ارتفاعاً في أسعار المحروقات وصعوبة في تحمل تكاليفها، رغم أن المنطقة تُعد من أبرز مناطق إنتاج النفط والمحروقات في سوريا.
وكانت أسعار المازوت الحر في مناطق شمال وشرق سوريا قد شهدت ارتفاعاً، فيما وصل سعر المازوت الحر، وفق أسعار معلنة في وقت سابق، إلى نحو 0.75–0.88 دولار لليتر، بينما حُددت أسعار أنواع أخرى وفق طبيعة الاستخدام.
ويطرح الأهالي تساؤلات حول آلية توزيع المحروقات والكميات المخصصة للسوق المحلية، ومدى انعكاس إرسال المازوت إلى الخارج على توفر المادة وأسعارها داخل المنطقة.
تيماء احمد
