يواجه سائقو سيارات الأجرة في مدينة عامودا صعوبات متزايدة مع ارتفاع تكاليف المعيشة وغلاء المحروقات، في وقت لا تتناسب فيه المداخيل اليومية مع حجم المصاريف.
ويقول أحد سائقي سيارات الأجرة في المدينة إن ارتفاع أسعار المحروقات ينعكس بشكل مباشر على عمله، إذ يضطر إلى دفع جزء كبير من دخله لتأمين الوقود، بينما لا يستطيع رفع أجور النقل بشكل مستمر مراعاةً للظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها الأهالي.
ويشير إلى أن أجرة التوصيلة بين عامودا وقامشلو كانت بحدود 30 دولاراً، قبل أن ترتفع إلى نحو 45 دولاراً مع ارتفاع سعر المازوت، الأمر الذي جعل كثيراً من الأهالي يعزفون عن التنقل بسبب ارتفاع التكلفة.
ويشير إلى أن المشكلة لا تقتصر على سائقي التكاسي، فارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية أثّرا على مختلف فئات المجتمع، وأصبح تأمين الاحتياجات اليومية يشكل عبئاً متزايداً على المواطنين.
وبين ارتفاع تكاليف العمل ومحدودية الدخل، يجد سائقو سيارات الأجرة أنفسهم أمام واقع اقتصادي صعب، يحاولون فيه الاستمرار في العمل وتأمين مصدر رزقهم وسط ظروف معيشية متزايدة الصعوبة.
تيماء احمد
