اختتمت الفعالية الاحتجاجية التي نظمها أهالي مدينة قامشلو رفضاً لرفع أسعار المحروقات، بإلقاء بيان ختامي تناول تداعيات ارتفاع الأسعار وأزمة الكهرباء وانعكاساتهما المباشرة على الظروف المعيشية للسكان.
وأكد البيان أن منطقة الجزيرة، رغم غناها بالنفط والقمح والمياه، تعاني من تراجع الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة، مشيراً إلى أن ضعف توفر الكهرباء وارتفاع أسعار المحروقات أثّرا على النقل والمواد الغذائية ومختلف جوانب الحياة اليومية.
وطالب البيان الحكومة الانتقالية السورية والجهات المعنية بالعمل على معالجة مشكلات المحروقات والكهرباء وارتفاع الأسعار بشكل عاجل، محذراً من اتخاذ خطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة للمطالب.
وفي ختام الفعالية، حمل وفد من المشاركين المطالب الواردة في البيان إلى مديرية المنطقة في مدينة قامشلو، بهدف إيصالها إلى الحكومة السورية المؤقتة ومطالبتها بالنظر فيها والعمل على إيجاد حلول للأوضاع الخدمية والمعيشية المتفاقمة.
ليان / سيماف سليمان
