تتزايد الضغوط المعيشية على المواطنين في سوريا مع ارتفاع تكاليف الاحتياجات الأساسية، في وقت تختلف فيه مستويات الدخل والأجور بين العاملين، ما يدفع كثيراً من الأسر إلى إعادة ترتيب أولوياتها والاكتفاء بالضروريات.
ويبرز ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخبز، إلى جانب أجور المواصلات المتأثرة بارتفاع أسعار المحروقات، فضلاً عن تكاليف السكن والطبابة وغيرها من المصاريف، كأبرز الأعباء التي تواجه المواطنين بشكل يومي.
وفي ظل هذا الواقع، تتباين تقديرات المواطنين حول قيمة الدخل الشهري الذي يمكن أن يؤمّن لهم حياة كريمة، إذ يربط البعض ذلك بعدد أفراد الأسرة ومكان السكن، فيما يرى آخرون أن الدخل الحالي لا يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية.
وخلال جولة في أسواق مدينة عامودا، استطلعت عدسة [كوردستان سوريا] آراء عدد من المواطنين حول الدخل الذي يحتاجه الفرد أو الأسرة شهرياً، وأبرز المصاريف التي تستنزف دخلهم، وما إذا كانت مداخيلهم الحالية قادرة على مواكبة تكاليف الحياة.
ويقول مواطنون إن ارتفاع الأسعار دفعهم إلى تقليص بعض النفقات وتأجيل احتياجات أخرى، فيما أصبحت الأولوية لدى كثير من الأسر تأمين الغذاء والمواصلات وبقية المتطلبات الأساسية.
ومع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، لم يعد التحدي بالنسبة للكثير من المواطنين هو تحسين مستوى المعيشة، بل تأمين الأساسيات اليومية، في ظل فجوة متزايدة بين الدخل وحجم المصاريف.
تيماء أحمد
