احتضنت حديقة أزادي في مدينة قامشلو، مساء أمس، احتفالية بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس المدينة، في مناسبة جمعت أبناءها وفعالياتها لاستعادة قرن من الذاكرة والحياة والعطاء، واستشراف مستقبلها.
وأكدت الكلمات التي ألقيت خلال الاحتفالية أن قامشلو كانت وستبقى مدينة تجمع أبناءها وبيتاً يحتضنهم، وذاكرة مشتركة تتناقلها الأجيال، مشددة على أن مئويتها ليست مجرد ذكرى لتاريخ التأسيس، بل احتفاء بمئة عام من الحياة والتنوع والتعايش والعمل المشترك.
واستحضرت الكلمات مكانة قامشلو بوصفها مدينة لم تكن يوماً مجرد جغرافيا، بل شكّلت على امتداد قرن عنواناً للتنوع والحياة المشتركة، كما أشادت بإرثها الثقافي، وما أنجبته من مفكرين وشعراء وروائيين وكتّاب مسرح، مع التأكيد على استمرارها في احتضان الإبداع والمبدعين وقيم المحبة والسلام.
وشكلت الاحتفالية محطة لاستعادة ذاكرة قامشلو والاحتفاء بإرثها الإنساني والثقافي، وسط تأكيد على مواصلة العمل معاً من أجل مستقبل يليق بمدينة احتضنت أجيالاً، وتركت بصمتها في ذاكرة المنطقة على مدى مئة عام.
ليان / سيماف سليمان



