من قلب الاحتفالية بمئوية تأسيس مدينة قامشلو، استعاد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، محطات 15 عاماً من الحرب والتضحيات، قبل أن يرسم ملامح المرحلة المقبلة في سوريا، مشيراً إلى الانتقال من مرحلة العمل العسكري إلى مرحلة جديدة تتركز على حماية المكتسبات وضمان الحقوق الدستورية للشعب الكوردي.
وخلال كلمته في حديقة آزادي، أشاد الجنرال بصمود أهالي قامشلو والمنطقة بمختلف مكوناتها، مستذكراً بدايات الثورة السورية عام 2011 وما رافقها من هجمات وعنف، وصولاً إلى تنظيم أبناء المنطقة صفوفهم وتأسيس قوات سوريا الديمقراطية عام 2015.
واستذكر الجنرال تضحيات آلاف المقاتلين، وبينهم مقاتلون قدموا من أجزاء كوردستان الأخرى، مشدداً على أن دماء الشهداء الذين دافعوا عن المنطقة لن تُنسى، وأن الوفاء لهم سيبقى حاضراً في مسيرة المرحلة المقبلة.
وحول التطورات السياسية، أشار الجنرال إلى أن سوريا دخلت مرحلة جديدة، موضحاً أن مسار انضمام المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية إلى مؤسسات الدولة جاء في إطار اتفاق 29 كانون الثاني، وأن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال إلى العمل السياسي وحماية ما تحقق من مكتسبات.
ودعا الجنرال أبناء المنطقة إلى الالتفاف حول مؤسساتهم ودعم المرحلة الجديدة، مؤكداً أن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة هو تكثيف النضال السياسي من أجل ضمان حقوق الشعب الكوردي والاعتراف بها دستورياً ضمن سوريا الجديدة.
ليان/ سيماف سليمان
