Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Kurdistan Syria – Syria for All
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار عالمية
      • أخبار محلية
    • آراء ومقالات
    • استطلاعات وتصريحات
    • المجتمع
    • المرأة
    • الثقافة و الفن
      • قصة
      • شعر
      • فن
    • تقارير
    • لقاءات
    • كاريكاتير
    • من نحن
    Kurdistan Syria – Syria for All
    الرئيسية » العقلية النسوية المقيدة..  حين تتحول المرأة إلى حارسة للهيمنة الذكورية
    آراء ومقالات

    العقلية النسوية المقيدة..  حين تتحول المرأة إلى حارسة للهيمنة الذكورية

    24 يونيو، 2026آخر تحديث:24 يونيو، 20264 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: كوردستان يوسف / كاتبة كوردية سورية

    في مجتمعاتنا الشرقية، تتردد مقولة مُرّة تختزل مأساة علاقة المرأة بذاتها وبأخواتها من بنات جنسها مفادها “عدو المرأة هي المرأة التي لا تستطيع أن تكون أفضل منها أو أجمل منها أو أكثر علماً منها”، وهذه العبارة ليست مجرد تعبير دارج، بل هي نافذة نطل منها على تشريح نفسي واجتماعي معقد، يكشف عن آلية قمع مزدوجة، قمع خارجي من النظام الذكوري، وقمع داخلي تمارسه المرأة على نفسها وعلى نظيراتها.

    الجذور النفسية

    الغيرة كحزن على الذات

    في الفلسفة، تُفهم الغيرة من الآخر ليس بالضرورة ككراهية له، بل كـ”حزن على الذات”، بإنها الوعي المؤلم بالفجوة بين ما تكون عليه المرأة وبين ما ترغب أن تكون، أو ما تراه استحالة في الوصول إليه، وهذا الفضاء بين “المستحيل” و”المتحقق” هو أرض خصبة لتنبت فيها بذور العدائية بين النساء، فالمرأة التي تكره امرأة أفضل منها ليست شريرة بالضرورة، بل هي ضحية لنظام زرع في داخلها شعوراً بالنقص، وجعل من نجاحات غيرها مرآة تعكس إخفاقاتها الذاتية.

    البنية الاجتماعية

    المرأة كحارسة للحدود الذكورية

    المجتمع الذكوري لم يكتفِ بتقييد المرأة، بل زرع داخلها صراعاً خفياً، وضعفاً متوارثاً، ومنحها المطبخ مملكة، والفراش آلة للمتعة والتفريخ، ثم جعل منها شريكة “حرة” ضمن الحدود التي يرسمها هو، والأكثر إيلاماً أن هذه الهيمنة الذكورية بارعة في تحويل القمع إلى صراع داخلي بين النساء، فتتحول المرأة إلى حارسة للحدود التي وضعها الرجل، ومدافعة عن النموذج الذي قيدها فيه، فهي الأم التي تمنع توزيع الميراث على البنات، وهي التي تربي البنت على الخنوع لقواعد المجتمع الذكوري، وهي التي تحدد “المرغوب” و”غير المرغوب” في المرأة وفق رؤية الرجل، و لقد صنع الرجل قوانينه وفسر دينه حسب حدود ممتلكاته، ثم جعل من المرأة حارسة أمينة على جسدها وضميرها، مزروعاً بمبادئ الحفظ والحراسة، وهكذا خفف من حدة صراعه المباشر معها، وجعل العداوة بين النساء قانوناً مقدساً.

    الجذور الثقافية

    اختزال المرأة إلى وظيفة اجتماعية

    المرأة في هذه الثقافة ليست إنساناً أولاً، بل هي وظيفة اجتماعية (زوجة، أم، أخت، ابنة) هذا الاختزال يجعل من أي محاولة للخروج عن هذه الوظائف تهديداً للنظام كله، ولذلك تُخشى المرأة “الكاملة” التي تفكر وتختار، وتعيش أكثر من حياة في وقت واحد، والنظام الذكوري يخاف من امرأة تحمل وعياً نقدياً، فتتحرر العلاقة بين النساء حين يُكسر هذا الاختزال، وحين تصبح المرأة إنساناً أولاً.

    المقارنة مع المجتمعات الغربية..

    اختلاف السياقات واتحاد الجوهر

    هل توجد هذه الذهنية في المجتمعات الغربية؟ وللإجابة على هذا السؤال يمكن الذهاب بالإيجاب ..ولكن بدرجات وأشكال مختلفة، ففي المجتمعات الغربية، رغم التقدم في الحقوق والمساواة الشكلية، تبقى رواسب عقلية التنافس السلبي بين النساء موجودة، خاصة في مجالات مثل الجمال والشيخوخة والنجاح المهني، لكن الفرق الجوهري هو أن المجتمعات الغربية طورت خطاباً نسوياً نقدياً قادراً على تفكيك هذه الآليات ونشر الوعي بها، كما أنظمتها القانونية توفر حماية أكبر للمرأة وتشجع على التضامن النسائي.

    في الشرق، ما يزيد من حدة هذه الظاهرة هو أن النظام الذكوري لا يزال مكشوفاً وقوياً، ويعمل ضمن بنى اجتماعية واقتصادية ودينية تدعمه علناً، أما في الغرب فقد تحول القمع إلى أشكال أكثر دهاءً ورمزية، مما خلق أوهاماً بالمساواة الكاملة بينما تبقى البنى العميقة غير متكافئة.

    المرأة الكوردية وتحدي التحرر المزدوج

    المرأة الكوردية تواجه تحدياً مزدوجاً، فهي تعيش تحت وطأة الهيمنة الذكورية التقليدية، وفي نفس الوقت تتعرض لقمع قومي في دولها الأصلية، ورغم ذلك تشكلت لديها مقاومة خاصة، حيث لعبت المرأة الكوردية أدواراً قيادية في المجالات السياسية و الثقافية والعسكرية أيضاً، كما في مجال التعليم والأدب والفن وعموم النشاط المجتمعي.

    لتتجاوز المرأة الكوردية عقلية العداء للنساء الناجحات، عليها:

    1- بناء وعي نسوي خاص: يرتبط بثقافتها وتاريخها، دون قطع مع التراث بل بإعادة قراءته نقدياً.

    2- خلق مساحات تضامن آمنة: حيث تتعلم النساء الثقة ببعضهن، والاحتفاء بنجاحات بعضهن.

    3- التعليم والتثقيف: كسلاح لمواجهة التقاليد المقيدة، وفهم آليات القمع الداخلي.

    4- إعادة تعريف النجاح: ليس كمنافسة فردية، بل كتقدم جماعي للمجتمع النسائي ككل.

    5- الاستفادة من النماذج الكوردية الناجحة: كالقائدات السياسيات والناشطات اللواتي كسرن الصور النمطية.

    نحو علاقة نسائية متضامنة

    تحرير العلاقة بين النساء يبدأ عندما تتوقف المرأة عن رؤية نفسها كمنافسة على موارد محدودة في مملكة الذكر، وتدرك أن تحررها مرتبط بتحرر أخواتها، حين تبدأ المرأة باحترام المرأة، وتقدير نجاحها وعدم مقارنتها سلبياً، ورفع الشك عن مستواها، وعدم تكذيب عينيها إذا كانت أجمل منها أو أكثر حضوراً أو ثقافة.

    وأخيراً فأن القضية ليست في إنكار وجود عدائية بين بعض النساء، بل في فهم جذورها كناتج لاستلاب طويل، وتحويل الطاقة المهدورة في هذا الصراع الداخلي إلى طاقة إيجابية للتضامن والتغيير، فحين تتحرر المرأة من كونها “وظيفة اجتماعية” كي تصبح “إنساناً أولاً”، ستتغير نظرتها لنفسها وللنساء الأخريات، عندها فقط ستتحول تلك المقولة المرة إلى أثر من الماضي: “عدو المرأة هي المرأة التي لا تستطيع أن تكون أفضل منها”، لتحل محلها قناعة راسخة تؤسس لحالة جديدة بأن “حليفة المرأة هي المرأة التي تريد لها أن تكون أفضل منها”.

    قامشلي

    3/2/2026

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    وهيبة عيسى.. حين تكتب الذاكرة الكوردية بصوت الأم

    21 يونيو، 2026

    حين يغيب “التقدير” ترحل النعم: فاتورة النفط المهدور تدفعها جيوب المواطنين

    20 يونيو، 2026

    كركي لكي الجغرافيا المنسية على خزانات الذهب الأسود

    17 يونيو، 2026
    • آخر الأخبار

    ​الشاعر نعمان گنرش : الشعر والكلمة وسيلتنا للحفاظ على الهوية الكوردية ونقلها للأجيال

    24 يونيو، 2026

    العقلية النسوية المقيدة..  حين تتحول المرأة إلى حارسة للهيمنة الذكورية

    24 يونيو، 2026

    ‏مؤسف هذا الزمن ..

    24 يونيو، 2026

    فرحة وابتسامات.. طلاب مدرسة جيان الابتدائية يستلمون جلاءاتهم المدرسية لعام 2026/2025

    23 يونيو، 2026
    • آراء ومقالات
    • المجتمع
    • المرأة

    العقلية النسوية المقيدة..  حين تتحول المرأة إلى حارسة للهيمنة الذكورية

    24 يونيو، 2026

    وهيبة عيسى.. حين تكتب الذاكرة الكوردية بصوت الأم

    21 يونيو، 2026

    حين يغيب “التقدير” ترحل النعم: فاتورة النفط المهدور تدفعها جيوب المواطنين

    20 يونيو، 2026

    كركي لكي الجغرافيا المنسية على خزانات الذهب الأسود

    17 يونيو، 2026

    الحسكة تشهد احتفالاً كبيرأ لتكريم الكوادر التمريضية بمناسبة اليوم العالمي للتمريض 2026

    14 مايو، 2026

    برعاية اتحاد الكتاب الكرد ومثقفي الجزيرة.. قامشلو تحتضن حفل توقيع ديوان “نسيتك ولكن” للشاعرة فيروز رشك

    5 مايو، 2026

    بالشال الكوردي… سيدات الهلال يتسلمن درع الدوري السوري

    7 أبريل، 2026

    ‏​‏زواج يمزج بين الواجب العسكري والأصالة الكردية في يوم نوروز

    24 مارس، 2026

    في الذكرى الـ 52 لاستشهادها.. ليلى قاسم “عروس كوردستان” التي أضاءت مشعل الحرية من بغداد

    12 مايو، 2026

    ‏نقل نرجس محمدي للمستشفى بعد تدهور “كارثي” في صحتها

    2 مايو، 2026

    بمشاركة دولية وفعاليات متنوعة.. منصة الحركات النسائية تكشف برنامج حملة دعم “YPJ”​قامشلو – 26 نيسان 2026

    26 أبريل، 2026

    المرأة الكوردية بين الحضور والغياب في الاعلام الكوردي

    22 أبريل، 2026
    تقارير

    دعوات لنخب في روج افا كوردستان نحو بناء حزب جديد، ومرجعية سياسية موحدة.

    23 يونيو، 2026

    ‏ منصة صوامع الحسكة الإلكترونية تبتلع أرزاق الفلاحين في طوابير الانتظار

    22 يونيو، 2026

    دعوات لتوحيد الخطاب السياسي الكوردي ومواجهة الأزمة الاقتصادية

    17 يونيو، 2026

    منع الدراجات النارية في الحسكة: بين المطلب الأمني والتحدي المعيشي

    13 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 KurdistanSyria.net.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter