تشهد محافظة الحسكة السورية أزمة محروقات خانقة، حيث يضطر مئات المواطنين إلى الانتظار لساعات طوال في طوابير ممتدة لتأمين مادة المازوت لمركباتهم.
وقد رصدت عدستنا مشاهد مؤلمة للازدحام الشديد على الطريق الواصل بين دوار سنالكو ودوار صباغ، حيث تشكلت طوابير طويلة من السيارات والشاحنات المتوسطة بانتظار دورها للتزود بالوقود من كازية خابور.
وأفاد العديد من السائقين أنهم يضطرون للوقوف لعدة ساعات يومياً للحصول على المازوت، الأمر الذي يؤثر سلباً على أعمالهم ومصدر رزقهم.
ومما يزيد من معاناة المواطنين هو الارتفاع الكبير في أسعار المازوت بالسوق الحرة، حيث يصل سعر اللتر الواحد إلى ٥٥ سنت، وهو مبلغ باهظ مقارنة بالقدرة الشرائية المحدودة للأهالي.
هذا وتتواصل أزمة المحروقات في الحسكة وغيرها من المناطق السورية، وسط غياب الحلول الجذرية من قبل الجهات المعنية، مما يضاعف من معاناة المواطنين ويؤثر على كافة مناحي الحياة اليومية.
محمود عيسى
