في الذكرى الـ21 لاستشهاده.. المؤتمر الإسلامي الديمقراطي لكوردستان سوريا: الشيخ معشوق الخزنوي حمل قضية شعبه برؤية إنسانية شاملة
يصادف الأول من حزيران 2026 الذكرى السنوية الحادية والعشرين لاستشهاد الشيخ الدكتور معشوق الخزنوي، الذي اختطفته أجهزة مخابرات النظام السوري في 10 أيار 2005 أثناء وجوده في دمشق، قبل أن يُعلن عن استشهاده تحت التعذيب في الأول من حزيران من العام ذاته.
وأكدت الرئاسة المشتركة في المؤتمر الإسلامي الديمقراطي ورئاسة مجلس المؤتمر الإسلامي الديمقراطي أن الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي شكّل أحد أبرز الأصوات المدافعة عن حقوق الشعب الكردي، وأن فكره ومواقفه ما تزال حاضرة رغم مرور 21 عاماً على استشهاده.
وقال الرئيس المشترك للمؤتمر الإسلامي الديمقراطي، الملا محمد رشيد الغرزاني، في تصريح خاص لوكالة كوردستان سوريا، إن الخزنوي تميز بمواقفه الجريئة في الدفاع عن حقوق الشعب الكردي، مشيراً إلى أن استهدافه جاء بسبب تأثيره الكبير في المجتمع وقدرته على إيصال صوت المطالبين بالحرية والحقوق. وأضاف أن الشيخ معشوق لم يكن ينظر إلى القضية الكردية بمعزل عن بقية المكونات، بل كان يحمل رؤية إنسانية تدعو إلى العدالة والعيش المشترك بين جميع الشعوب.
من جانبه، قال رئيس مجلس المؤتمر الإسلامي الديمقراطي في قامشلو، الملا علي رسول، إن الشيخ معشوق الخزنوي جسّد نموذج العالم الكردي المناضل الذي كرّس حياته لخدمة شعبه والدفاع عن قضيته، مؤكداً أن تضحياته وإرثه الفكري ما يزالان مصدر إلهام للكثيرين من العلماء ورجال الدين الذين ساروا على نهجه.
وجددوا التأكيد على مواصلة السير على خطى الشهيد معشوق الخزنوي والدفاع عن قيم الحرية والعدالة والحقوق التي نادى بها، مؤكدين أن ذكراه ستبقى حية في وجدان الشعب الكردي والأجيال القادمة.
ليان / سيماف سليمان


