في تصريح خاص لموقع “كوردستان سوريا”، كشفت الشاعرة فيروز حميد رشك عن تفاصيل وكواليس ديوانها الشعري الثالث الذي يحمل عنوان “نسيتك ولكن”، وذلك على هامش حفل توقيع الإصدار الجديد الذي تم بطباعة ورعاية من “اتحاد الكُتّاب الكُرد – سوريا” لعام 2026.
وأوضحت “رشك” أن الديوان صُدر باللغة العربية وليس بلغتها الأم (الكردية)، مبينةً أن هذا التوجه لم يكن خياراً فنياً بقدر ما هو نتيجة لتحديات النشر، والمتمثلة في صعوبة إيجاد دور نشر تتكفل وتدعم الطباعة باللغة الكردية في المنطقة.
وحول المضمون الفكري للقصائد، بيّنت الشاعرة أن ديوانها يلامس الواقع المعاش ويجسد آلام ومعاناة شرائح مجتمعية واسعة؛ حيث تسلط نصوصها الضوء على هموم المرأة والشباب، ومعاناة الكُتّاب، وتضحيات الشهداء، كما تُوثّق بشكل خاص كفاح النساء العاملات سواء داخل منازلهن أو في ميادين العمل المفتوحة.
وعن الدلالة الرمزية لعنوان الديوان “نسيتك ولكن”، اختتمت الشاعرة حديثها برسالة وجدانية عميقة قائلة: “لم يأتِ هذا العنوان من فراغ، فالكُردي لا ينسى.. لا ينسى وطنه، ولا ينسى حبه، ولا ينسى آلامه، ومن هنا وُلدت الفكرة”.
هذا ووجهت الشاعرة في ختام تصريحها شكراً خاصاً لاتحاد الكُتّاب الكُرد، ولجميع المثقفين والمهتمين الذين حضروا حفل التوقيع، مثمنةً التفاعل الثقافي الذي رافق إطلاق الديوان.
سيماف محمد سليمان
