في تصريح خاص لوكالة “كوردستان سوريا”، أكدت سيماڤ خالد محمد، عضو إدارة نادي المدى للقراءة في أربيل، أن الدورة الثامنة عشرة لمعرض أربيل الدولي للكتاب تشهد تميزاً لافتاً من حيث التنوع الثقافي والمعرفي، مشيرة إلى المشاركة الواسعة لدور النشر المحلية والعربية والدولية، وتوفر إصدارات حديثة تتيح للقارئ آفاقاً معرفية متعددة.
وأوضحت سيماڤ أن المعرض يعكس اهتماماً جلياً بتنشيط الحركة الثقافية في إقليم كوردستان، وتعزيز حضور الكتاب في المجتمع، ما يرسخ مكانة العاصمة أربيل كفضاء حيوي للقاء الثقافات وتبادل المعرفة.
وحول دلالات شعار المعرض،
لفتت عضو إدارة نادي المدى للقراءة إلى وجود ترابط وثيق بين شعار العام الماضي “العالم يتكلم الكوردية”، الذي عبّر عن طموح إيصال الأدب واللغة الكوردية للعالم، وشعار العام الحالي “أنا كوردستاني”، الذي يرسخ الفخر والاعتزاز بالهوية والانتماء الكردي.
واعتبرت أن هذا التوجه يجمع بانسجام بين الحفاظ على خصوصية الثقافة الكردية والانفتاح الثقافي على الآخر، مؤكدة أن الاعتزاز بالهوية لا يتعارض مع الانفتاح على العالم بل يمثل أساساً متيناً للتواصل معه.
وفيما يخص الفعاليات المرافقة،
أشارت سيماڤ لوكالة “كوردستان سوريا” إلى أن المعرض يتميز بتنوع ضيوفه ومشاركة نخبة من الكتاب والمثقفين من مختلف المجالات، ومن أبرزهم وزير الثقافة اللبناني.
كما كشفت أن “نادي المدى للقراءة – أربيل” ينظم ثلاث جلسات أدبية بارزة، يشارك فيها الشاعر الكوردي قوبادي جليزاده، والكاتب والشاعر هيوا قادر، إضافة إلى ندوة متخصصة بعنوان “القصة القصيرة: الحضور بثياب الغياب”.
وأردفت أن البرنامج الثقافي يزخر بجلسات فكرية وإعلامية هامة تعكس ثراء فعالياته، من بينها ندوة “الإعلام الجديد وتحولات السلطة والتأثير في العراق”.
وختمت سيماڤ تصريحها بالتأكيد على أن المعرض يشكل مساحة حية للحوار الفكري، حيث توفر ندواته ولقاءاته فرصة استثنائية تجمع القراء بالكتاب والمثقفين لتبادل وجهات النظر ومناقشة القضايا الثقافية من زوايا متعددة.
أميرة ابراهيم

