شهدت مدينة عامودا، اليوم، مسيرة جماهيرية تنديداً باستشهاد المقاتل سيبان حزني، من صفوف لواء الحسكة، بعد اختطافه واقتياده إلى قرية عدلانة في ريف سري كانيه، وسط مطالبات بالكشف عن ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها.
وانطلقت المسيرة من دوار المرأة وسط مدينة عامودا، بمشاركة الأهالي وأبناء المدينة، الذين رفعوا صور سيبان حزني ولافتات وشعارات تندد بمقتله، وتعبّر عن رفضهم لحالة الفوضى والعنف واستهداف أبناء المنطقة.
وسار المشاركون في شوارع المدينة، مرددين هتافات تطالب بالعدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة، مؤكدين أن معالجة مثل هذه الحوادث يجب أن تكون عبر القانون، بعيداً عن الانتقام وتصفية الحسابات.
وخلال المسيرة، شدد المشاركون على ضرورة كشف تفاصيل حادثة استشهاد سيبان حزني، وتقديم جميع المتورطين إلى العدالة، داعين الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على حماية أمن واستقرار المنطقة.
كما عبّر المشاركون عن تمسكهم بالوحدة المجتمعية ورفضهم لأي محاولات تهدف إلى نشر الخوف والفوضى بين أبناء المنطقة، مؤكدين أن دماء الضحايا تستوجب تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عنها.
واختتمت المسيرة في مدينة عامودا بالتأكيد على مواصلة المطالبة بالعدالة وكشف ملابسات حادثة استشهاد سيبان حزني، ورفض العنف والانتهاكات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
تيماء أحمد






