على وقع الغضب والاستنكار عقب استشهاد المقاتل سيبان حزني من صفوف لواء الحسكة، بعد اختطافه واقتياده إلى قرية عدلانة بريف سري كانيه، شهدت مدينة قامشلو مسيرة جماهيرية تنديداً بالجريمة والمطالبة بمحاسبة المتورطين فيها.
وانطلقت المسيرة من أمام دوار سوني، بمشاركة أبناء الشعب الكوردي وأهالي المدينة، وسارت باتجاه دوار الشهداء، حيث رفع المشاركون شعارات ولافتات منددة بالجريمة، مؤكدين رفضهم لزعزعة أمن المنطقة وتصفية الحسابات على حساب دماء أبنائها.
وأكد المشاركون أن استشهاد سيبان يستدعي موقفاً شعبياً موحداً، فيما شدد البيان الختامي الذي أُلقي في دوار الشهداء على ضرورة كشف ملابسات الجريمة وتقديم المتورطين إلى العدالة، محمّلاً الحكومة الانتقالية مسؤولية القيام بواجبها ومحاسبة المسؤولين.
كما دعا البيان أبناء الشعب الكوردي إلى اليقظة والوحدة في مواجهة محاولات نشر الفوضى والخوف، والتصدي لأي محاولات تستهدف أمن واستقرار المنطقة، مؤكداً أن دماء الشهداء لا ينبغي أن تكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية.
واختُتمت المسيرة بالتأكيد على التمسك بالوحدة ورفض العنف والانتهاكات، والمطالبة بتحقيق العدالة في قضية استشهاد سيبان حزني.
ليان / سيماف سليمان




