في ظل استمرار مطالب الأهالي والطلاب في مدينة عامودا بضرورة الحفاظ على حقهم في التعليم باللغة الكردية، تواجه بعض مدارس المدينة في الوقت ذاته نقصاً في الجاهزية والتجهيزات الأساسية لاستقبال الطلاب.
وبينما يعبّر الأهالي والطلاب عن رفضهم لعدم التدريس باللغة الكردية، مؤكدين أن الدراسة بلغة غير لغتهم الأم ستشكل صعوبة أمام الطلاب، تظهر في بعض المدارس مشاكل تتعلق بالبنية والتجهيزات، حيث تفتقر بعض الصفوف إلى المقاعد، فيما توجد مقاعد أخرى مكسورة أو بحاجة إلى صيانة، إلى جانب بعض المستلزمات المدرسية المتضررة.
ويرى الأهالي أن من حق الطلاب الحصول على تعليم بلغتهم الأم ضمن بيئة مدرسية مناسبة وآمنة، متسائلين عن جاهزية المدارس لاستقبالهم في ظل هذه النواقص.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية بالعمل على معالجة أوضاع المدارس وتأمين المقاعد والمستلزمات الضرورية وإجراء أعمال الصيانة اللازمة، بالتزامن مع الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بالتعليم باللغة الكردية، بما يضمن للطلاب عاماً دراسياً مستقراً وبيئة تعليمية لائقة.
تيماء أحمد



