شهدت مدينة عامودا اليوم مسيرة شارك فيها عدد من الأطفال والأهالي والمعلمين، دعماً للغة الكوردية وحق الطلاب في تعلمها ضمن المدارس، على خلفية المستجدات المتعلقة بملف الدمج والعملية التعليمية في المنطقة.
وانطلقت المسيرة من ساحة الشهيد جهاد، بمشاركة واسعة من مختلف الفئات، قبل أن يتوجه المشاركون نحو سوق المدينة، حاملين لافتات كُتبت عليها عبارات باللغة الكوردية، عبّروا من خلالها عن تمسكهم بلغتهم وضرورة الحفاظ على حضورها في المؤسسات التعليمية.
وشارك الأطفال إلى جانب ذويهم ومعلميهم في المسيرة، حيث حملوا اللافتات ورددوا عدداً من الشعارات باللغة الكوردية، فيما لفت حضورهم الأنظار خلال مرور المسيرة في شوارع المدينة وصولاً إلى السوق.
وأكد المشاركون من خلال هذه الفعالية أهمية اللغة الكوردية بالنسبة لأبناء المنطقة، وضرورة استمرار تعليمها وحمايتها ضمن العملية التعليمية، باعتبارها جزءاً أساسياً من الهوية والثقافة الكوردية.
وتأتي هذه المسيرة في ظل نقاشات ومطالبات متواصلة بشأن مستقبل اللغة الكوردية وآلية حضورها في المدارس، بالتزامن مع الحديث عن ملف دمج العملية التعليمية.
تيماء أحمد




