يشهد سوق الجمعة الشعبي في مدينة الحسكة، مع كل أسبوع، حركة نشطة من الباعة والمتسوقين، وسط إقبال من الأهالي الباحثين عن احتياجاتهم بأسعار تناسب أوضاعهم المعيشية.
ويضم السوق مختلف أنواع السلع، بينها الملابس والأدوات المنزلية والأغراض المستعملة، إلى جانب العديد من الاحتياجات اليومية، ما يجعله وجهة للعديد من المواطنين.
ولا تقتصر أهمية السوق على عمليات البيع والشراء، إذ يشكل بالنسبة لعدد من الباعة فرصة لتصريف ممتلكاتهم وتأمين مصدر دخل، في حين يجد فيه المتسوقون خيارات بأسعار أقل مقارنة بالأسواق التجارية الأخرى.
ويستمر سوق الجمعة في الحفاظ على حضوره ضمن الحياة اليومية للمدينة، ليشكل مساحة تجمع بين الحركة التجارية والتواصل الاجتماعي، ويعكس جانباً من الواقع الاقتصادي والمعيشي لسكان الحسكة.
ريبر برو – ميرفان شاكر
