تشهد مدينة الحسكة ازدحاماً ومعاناة متزايدة للمواطنين الراغبين باستكمال أوراقهم المطلوبة للتوظيف، ولا سيما ما يتعلق باستخراج سجل إخراج قيد ووثيقة غير محكوم، بعد حصر إنجاز هذه المعاملات في مبنى البريد.
ويواجه المواطنون صعوبة إضافية نتيجة كون المبنى نفسه مشغولاً أصلاً بعمليات تبديل العملة والمعاملات المالية، ما أدى إلى تداخل أعداد كبيرة من المراجعين وتشكّل طوابير وازدحام داخل المكان.
وتزداد حدة المشكلة مع اضطرار مواطنين وموظفين ضمن ما يُسمى بـ*«الدمج»* إلى القدوم من قامشلو ومختلف مدن وبلدات محافظة الحسكة إلى المدينة، لإنجاز هذه الأوراق حصراً، الأمر الذي يضيف عليهم أعباء السفر والانتظار والتكاليف.
ويطالب المواطنون الجهات المعنية بإيجاد آلية أكثر تنظيماً، وفتح مراكز إضافية لإنجاز هذه المعاملات في مختلف المدن والمناطق، بما يخفف الازدحام ويجنب المواطنين مشقة التنقل إلى الحسكة من مناطق بعيدة.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه الإجراءات وتوزيعها جغرافياً من شأنه أن يخفف الضغط عن مبنى البريد، ويسرّع إنجاز معاملات التوظيف، خصوصاً في ظل الأعداد الكبيرة من المراجعين خلال هذه الفترة.
الحسكة – ريبر برو
