Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Kurdistan Syria – Syria for All
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار عالمية
      • أخبار محلية
    • آراء ومقالات
    • استطلاعات وتصريحات
    • المجتمع
    • المرأة
    • الثقافة و الفن
      • قصة
      • شعر
      • فن
    • تقارير وريبورتاجات
    • لقاءات
    • كاريكاتير
    • من نحن
    Kurdistan Syria – Syria for All
    الرئيسية » صناعة الوهم في “آزادي” في قامشلو.. من المستفيد من سحق كرامة المواطن الخدمية؟
    آراء ومقالات

    صناعة الوهم في “آزادي” في قامشلو.. من المستفيد من سحق كرامة المواطن الخدمية؟

    25 أغسطس، 20264 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم الكاتبة : هورين حسن

    تبدو اللقطات المصورة المأخوذة من حديقة “آزادي” في حي الهلالية مبهجة للغاية؛ حشود تملأ المكان، وأضواء تتلألأ بمناسبة المهرجانات الكبرى ومئوية قامشلو.

    لكن هذه المشهدية السينمائية الموجهة تخفي وراء أسوار الحديقة واقعاً خدمياً مأزوماً يعيشه أهالي المدينة يومياً. فالإصرار على اختيار هذا الموقع الصغير تحديداً لتنظيم فعاليات جماهيرية ضخمة لا يمكن تفسيره بعشوائية التنظيم، بل هو نتاج تداخل معقد بين تكتلات الاستثمار الخاصة، التوظيف السياسي للمساحات العامة، والاستسهال الأمني الذي يدفع ثمنه المواطن من راحته وجيبه.

    بعيدة ومكلفة.. كيف أقصت مهرجانات “آزادي” عائلات الدخل المحدود؟

    أولى خطايا هذا الاختيار تبدأ من الهندسة الجغرافية والمادية للموقع؛ فزجّ الفعاليات المركزية في أقصى الطرف الغربي للمدينة يمثل عملية إقصاء طبقي غير معلن لسكان الأحياء الشرقية والجنوبية المكتظة (كالعنترية وميسلون والكورنيش).

    هؤلاء يجدون أنفسهم مجبرين على دفع إتاوات نقل باهظة لشبكات المواصلات وسيارات الأجرة المتلاعب بأسعارها للوصول إلى الموقع.

    وعند عتبة الحديقة، تصطدم العائلات بـجدار استثماري صلب، حيث تحولت كل زاوية ومرفق ولعبة أطفال إلى دكان تجاري يخضع لمنطق الجباية وتحقيق الأرباح القياسية، مما يحوّل متنفس الشعب المفترض إلى مضافة مخصصة فقط لمن يملك القدرة على الدفع، وينفي عن هذه المهرجانات صفتها الشعبية.

    اختناق مروري مستمر على طريق عامودا.. أين خطط البلدية لتنظيم حركة السير؟

    يمتد الاستهتار التنظيمي ليضرب عصب النقل الأساسي في المنطقة، حيث يتحول طريق “قامشلو – عامودا” خلال فترة المهرجانات إلى مصيدة مرورية خانقة ونقطة اختناق مروري حادة (عنق زجاجة) تشل حركة السير لساعات.

    هذا الاختناق ليس قضاءً وقَدَراً، بل هو نتيجة مباشرة للقصور الإداري؛ فالحديقة تفتقر تماماً لمرائب استيعابية منظمة، مما يضطر آلاف السائقين لركن مركباتهم بشكل عشوائي على جانبي طريق سريع يفتقر لأدنى مقومات السلامة أو جسور عبور المشاة، ممّا يهدد بوقوع كوارث مرورية يومية ويزيد من نقمة المسافرين والمارة.

    غطاء بيئي مدمر ومرافق متهشمة.. مَن المسؤول عن حماية المتنفس الطبيعي؟

    إن المساحة المحدودة للحديقة تعجز بنيوياً عن استيعاب تلك الكثافة البشرية المصطنعة، ممّا يحول الفضاء الأخضر فور انتهاء العروض إلى مكب مفتوح لأطنان النفايات والمخلفات البلاستيكية المشوهة للمنظور العام، وسط تهشم واضح للمقاعد والمرافق العامة.

    هذا المشهد المقزز يفضح زيف خطط النظافة الطارئة للبلدية، ويكشف النقاب عن انتهازية المستثمرين النافذين داخل الحديقة، والذين يمتصون الأرباح بداخل محلاتهم الاستثمارية ويتملصون تماماً من مسؤولية صيانة وإعادة تأهيل المحيط البيئي المخرب، وسط غياب تام لآليات الرقابة والمحاسبة الفردية أو المؤسساتية.

    عقود استثمارية أم حسابات أمنية وإعلامية؟ لِمَ يتم الهروب من الملاعب المفتوحة؟

    أمام هذه الكوارث الثلاث (المادية، المرورية، البيئية)، يصبح السؤال مشروعاً وبقوة: ما الذي يدفع أصحاب القرار للاستماتة في اختيار هذا الموقع الصغير تحديداً؟ والإجابة تكمن في ثلاثة أبعاد غير معلنة:

    1- شبكات الاحتكار التجاري والتنفيع المتبادل: على الرغم من أن الحديقة مسجلة قانونياً كأملاك عامة تابعة لبلدية الشعب (مؤسسات الإدارة الذاتية)، إلا أن تشغيل مطاعمها، مقاهيها، ومدينة ملاهيها ممنوح بعقود استثمارية خاصة لتجار محليين وجهات نافذة مقربة من دوائر القرار.

     وحشد عشرات الآلاف في هذه البقعة يضمن ضخ ملايين الليرات مباشرة في جيوب هؤلاء الخواص لإنعاش أرباحهم، تزامناً مع تحصيل البلديات لمبالغ فلكية من تجارة “إيجار المتر المربع” للشركات المحلية العارضة في المعارض التسويقية.

      2- البروباغندا وصناعة الوهم الإعلامي: تخدم المساحة المدمجة والمزدحمة بعدسات التلفزيون الموالية غرضاً دعائياً بحتاً؛ حيث يُسهل “إخراج المشهد” ليظهر تلاحم الحشود الكثيفة وكأن المدينة تعيش حالة نموذجية من الاستقرار والرخاء المطلق، وهو وهم ينكشف مباشرة لو نُظمت ذات الأنشطة في ملاعب مفتوحة أو ساحات واسعة تظهر حجم الحضور الفعلي دون تضخيم كاميرا.

     3- الاستسهال الأمني المفرط: تفضل الأجهزة الأمنية (الآسايش) الهروب من عبء تأمين المواقع المفتوحة داخل وسط المدينة، وتضغط باتجاه حديقة “آزادي” لكونها بقعة مسوّرة ومحاطة بأسوار ذات بوابات محددة تسهل تفتيشها ومراقبتها كلياً، ضاربةً بعرض الحائط كلفة النقل ومعاناة السير الخانقة التي يتكبدها المواطن في الخارج.

    هل تعود حدائق المدينة ملاذاً مجانياً ومتاحاً للجميع؟

    إن ما يحدث في حديقة آزادي هو جرس إنذار ضد خصخصة الفضاء العام وتحويله إلى أدوات دعاية سياسية واستثمار تجاري بحت.

    إن كرامة المواطن الخدمية وحقه في بيئة نظيفة ومواصلات ميسرة يجب أن تتقدم على أرباح المستثمرين وبرستيج المنظمين.

    إن الحل يبدأ فوراً بنقل المهرجانات الكبرى إلى ملاعب أو منشآت رياضية وساحات مؤهلة قادرة على استيعاب الحشود، وتدفيع هؤلاء المستثمرين غرامات بيئية وتأهيلية قاسية، وإلا فإن هذه الفعاليات ستبقى بنظر الشارع مجرد استعراض فخم يُبنى على أنقاض راحة وجيوب البسطاء.

    كفى استثماراً في أزمات الأهالي

    في النهاية، لا يمكن بناء مدينة مزدهرة عبر حجب أزماتها الحقيقية بستائر المهرجانات والبروباغندا البراقة.

     إن أهالي قامشلو يستحقون فضاءات عامة تحترم كرامتهم الخدمية وتراعي قدراتهم المالية، لا مشاريع استثمارية تُدار بعقلية الجباية والمنفعة الضيقة.

    لقد حان الوقت لتستمع بلدية الشعب لصوت الشارع، وتعيد للحدائق العامة هويتها الحقيقية كملاذ مجاني ومتاح للجميع، بدلاً من إبقاء المدينة في مصيدة قرارات تنظيمية تسحق جيب المواطن لتنعش حسابات المستثمرين.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إما التجديد أو التراجع السياسي.. هل تترجّل قيادات المجلس الوطني الكوردي قبل فوات الأوان؟

    16 أكتوبر، 2026

    هل الكورد ضحايا الفوضى الخلاقة أم ضحايا عدم وجود مشروع سياسي واقعي

    14 أكتوبر، 2026

    من روج آفا إلى منتدى ميري.. رؤية مظلوم عبدي لترسيخ الشراكة واللامركزية

    14 أكتوبر، 2026
    • آخر الأخبار

    المصرف الزراعي يعتمد آلية جديدة لصرف قيم الأقماح للفلاحين

    21 أكتوبر، 2026

    للمرة الأولى في سوريا.. دمشق تستضيف فعاليات “جائزة الشارقة في المالية العامة”

    21 أكتوبر، 2026

    الموافقة على دمج عدد من كليات جامعتي روج آفا وكوباني وتأجيل البت في أخرى

    21 أكتوبر، 2026

    هيئة الشباب والرياضة في إقليم الجزيرة تعترض على آلية الدمج وتطالب محافظ الحسكة بالتدخل

    21 أكتوبر، 2026
    • آراء ومقالات
    • المجتمع
    • المرأة

    إما التجديد أو التراجع السياسي.. هل تترجّل قيادات المجلس الوطني الكوردي قبل فوات الأوان؟

    16 أكتوبر، 2026

    هل الكورد ضحايا الفوضى الخلاقة أم ضحايا عدم وجود مشروع سياسي واقعي

    14 أكتوبر، 2026

    من روج آفا إلى منتدى ميري.. رؤية مظلوم عبدي لترسيخ الشراكة واللامركزية

    14 أكتوبر، 2026

    الحسكة تحت التحريض

    10 أكتوبر، 2026

    نادي قامشلو.. فريق واحد يجمع لاعبين من مناطق متعددة

    19 أكتوبر، 2026

    وكالة رويترز تختار الصحفي الكوردي أورهان قره مان ضمن قائمتها لأفضل صحفيي عام 2025

    7 أكتوبر، 2026

    إصرار بلا حدود: مهندس كوردي يتصدر جامعة براونشفايغ الألمانية ويحصد صفة اعتماد رسمية

    28 سبتمبر، 2026

    الحسكة.. استمرار اعتصام أصحاب المولدات لليوم الثالث على التوالي

    21 سبتمبر، 2026

    القيادة العامة لـ (YPJ): نحتفظ بمكانة مستقلة في مسار الاندماج لحماية مكتسبات المرأة

    20 أكتوبر، 2026

    “مركز فرح” ينظم فعالية توعوية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن حملة “أكتوبر الوردي”

    19 أكتوبر، 2026

    عالمة كوردية تحرز المرتبة الـ 28 عالمياً والأولى عراقياً ضمن أفضل علماء العالم لعام 2026

    7 أكتوبر، 2026

    عقب جمع 4.6 مليون يورو للسرطان.. ملكة جمال ألمانيا ابنة قامشلو تطلق مبادرة لدعم صانعات المحتوى

    7 أكتوبر، 2026
    تقارير

    حق التعليم باللغة الكوردية: رؤى سياسية لإنهاء التهميش وبناء شراكة وطنية.

    21 أكتوبر، 2026

    نادي قامشلو.. فريق واحد يجمع لاعبين من مناطق متعددة

    19 أكتوبر، 2026

    من أين جاءت تسمية عامودا؟ روايات الأهالي تبحث عن إجابة

    17 أكتوبر، 2026

    ​سهام أحمد: مخرجات التدريب ركيزة أساسية لنجاح العمل التنظيمي وتطوير المؤسسات

    15 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 KurdistanSyria.net.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    imunify-bot-check