مع تراجع حرارة النهار، يبدأ ملعب 12 آذار في مدينة قامشلو باستقبال الأهالي، ليتحول خلال ساعات المساء إلى مساحة مفتوحة لممارسة الرياضة وقضاء بعض الوقت بعيداً عن ازدحام الشوارع وضجيج المدينة.
ويقصده عدد من الشباب والأهالي لممارسة المشي والركض والأنشطة الرياضية، مستفيدين من مساحته وأجوائه التي توفر متنفساً في ظل محدودية الأماكن العامة المخصصة للرياضة والترفيه داخل المدينة.
لكن المشهد لا يخلو من جانب آخر؛ إذ تنتشر مولدات كهربائية بمحاذاة الملعب، ما يضيف أصواتاً وضوضاء إلى المكان، ويؤثر على الأجواء الهادئة التي يبحث عنها مرتادوه، فضلاً عن الانبعاثات الناتجة عنها.
وبينما يحافظ ملعب 12 آذار على دوره كمساحة رياضية يقصدها الأهالي في المساء، تبقى الحاجة قائمة إلى تنظيم محيطه والحد من مصادر الإزعاج، بما يعزز الاستفادة منه كمتنفس رياضي وحيوي لسكان قامشلو.
ليان / سيماف سليمان


