تشهد مدينة عامودا تزايداً ملحوظاً في أعداد الصيدليات، إذ يبلغ عددها اليوم قرابة 45 صيدلية، وهو رقم يرى كثيرون أنه يتجاوز حاجة المدينة، التي تكفيها بحسب تقديرات عدد من الصيادلة نحو 20 صيدلية فقط نظراً لقلة عدد السكان
ويعود هذا الارتفاع بحسب عدد من الصيادلة، إلى أن التعليمات تفرض على الصيدلي، حديث التخرج افتتاح صيدليته خلال أول عامين في منطقة تُصنَّف ريفا قبل أن يتمكن لاحقاً من افتتاحها في مدينة وبما أن عامودا باتت تُصنَّف ضمن المناطق الريفية بعد أن كانت تُعد مدينة، فقد أصبحت وجهةً للعديد من الصيادلة الجدد، الذين يفتتحون صيدلياتهم فيها مباشرة بعد التخرج ويستقرون فيها
ويرى الصيادلة أن الزيادة الكبيرة في عدد الصيدليات إلى جانب ضعف الحركة الشرائية وقلة الإقبال أثّرت بشكل مباشر على عملهم
إذ لم يعد معظمهم يطلب كميات كبيرة من الأدوية كما كان في السابق، تفادياً لتكدس الأصناف داخل الصيدليات أو انتهاء صلاحية بعضها قبل بيعها.
ويؤكد متابعون أن هذا الواقع خلق منافسة كبيرة بين الصيدليات في ظل محدودية عدد السكان، ما يدفع إلى المطالبة بتنظيم توزيع الصيدليات وفق الكثافة السكانية واحتياجات كل منطقة، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الدوائية ويحافظ في الوقت نفسه على استدامة عمل الصيادلة
تيماء احمد
