أصدر “اتحاد إيزيديي سوريا”، اليوم الاثنين، بياناً صحفياً بمناسبة الذكرى السنوية الـ12 للإبادة الجماعية التي تعرضت لها مدينة شنكال (سنجار) على يد تنظيم “داعش” الإرهابي في الثالث من آب/أغسطس 2014، مؤكداً أن هذه المأساة تتطلب مسؤولية دولية أخلاقية وقانونية مستمرة لحين تحقيق العدالة والإنصاف.
وجاء في البيان أن الإيزيديين يستذكرون بكثير من الإجلال والوفاء آلاف الضحايا الذين قضوا في هذه الجريمة، إلى جانب آلاف النساء والأطفال الذين تعرضوا للاختطاف والسبي والتهجير القسري، في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الضمير الإنساني في التاريخ الحديث.
تمسك بالهوية وصمود أمام المحن
وأشار الاتحاد إلى أن الشعب الإيزيدي أثبت عبر تاريخه المليء بالملاحقات والفرمانات المتكررة تمسكه العميق بأرضه وهويته ودينه وتراثه، مؤكداً أن «الإرادة الإنسانية أقوى من الظلم، وأن إرادة الحياة تنتصر في النهاية على قوى الموت مهما اشتدت الأزمات».
قضية قائمة ومسؤولية مستمرة
وشدد البيان على أن ذكرى مأساة شنكال لا ينبغي أن تُختزل في مجرد مناسبة سنوية لاستذكار الضحايا، بل يجب أن تُترجم إلى جهود جادة ومستمرة حتى إنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات بحق أي شعب أو مجتمع في العالم.
واختتم “اتحاد إيزيديي سوريا” بيانه بالمطالبة بالحرية العاجلة لجميع المختطفين والمختطفات الذين ما زال مصيرهم مجهولاً حتى الآن، مؤكداً التزامه بمتابعة قضية الضحايا وعوائل المفقودين حتى نيل حقوقهم كاملة.
تيماء أحمد
