قامشلو تحتضن مراسم مهيبة لـ 21 شهيداً غيابياً من شهداء مقاومة حلب وتشيّع جثماني شهيدين
شهد مزار “الشهيد دليل صاروخان” في مدينة قامشلو، مراسم استذكار وتشييع مهيبة نظّمها مجلس عوائل شهداء قامشلو وعفرين، لتكريم كوكبة من الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
وتضمنت الفعالية إقامة مراسم غيابية لـ 21 شهيداً، إلى جانب تشييع جثماني الشهيدين “مسعود عمر” و”أكري عفرين”، وذلك بحضور حشد غفير من أهالي المدينة، وذوي الشهداء، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والجهات الدينية، إضافة إلى شخصيات من الأحزاب السياسية.
انطلقت المراسم بعرض عسكري مهيب، تلاه وقوف الحضور دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء. وخلال الفعالية، أُلقيت عدة كلمات أكدت في مجملها على التمسك بنهج الشهداء والوفاء لتضحياتهم العظيمة:
أشادت العضوة شاذية أم علي عضوة مجلس العوائل الشهداء بصمود والتضحيات الجسام التي قدموها في سبيل حماية المنطقة ومكتسباتها.
شدد عضو هيئة لرئاسة لحزب الاتحاد الديمقراطي السيد ألدار خليل، على الأهمية البالغة لتكاتف ووحدة الصف الكردي لمواصلة مسيرة النضال وحماية القضية.
كما حيّا رئيس القوى الامن الداخلي ، ديروك ملا بشير، الملاحم البطولية التي سطرها الشهداء ودورهم المحوري في مقاومة حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
خُصصت المراسم الغيابية لاستذكار 21 شهيداً من أبناء عفرين المنضوين في صفوف قوى الأمن الداخلي، الذين ارتقوا خلال مقاومتهم في مدينة حلب في الفترة الممتدة بين 6 و 18 كانون الثاني/يناير 2026.
كما جرى خلال الفعالية تشييع جثماني كل من:الشهيد مسعود عمر (من قوى الأمن الداخلي).
الشهيد أكري عفرين – الاسم الحقيقي: أحمد عمر (من قوات سوريا الديمقراطية).
واللذين نالا مرتبة الشهادة بتاريخ 18 كانون الثاني/يناير 2026.
واختُتمت المراسم المهيبة بقراءة وثائق الشهادة وتسليمها إلى ذوي الشهداء، قبل أن يُوارى جثمانا الشهيدين الثرى في مثواهما الأخير وسط ترديد الشعارات التي تمجد تضحيات الشهداء وتخلد ذكراهم.
ليان
سيماف محمد سليمان






