أكد السيد عبد الحكيم هولي، منسق “مجموعة العمل الكوردية المستقلة”، على استمرارية الجهود السياسية والقانونية الرامية إلى تثبيت الحقوق المشروعة للشعب الكوردي ضمن إطار الدولة السورية، مشدداً على أن الهدف الجوهري للمجموعة هو ترسيخ مفهوم الفيدرالية لـ “كردستان سوريا”.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع عُقد بمقر وكالة “كوردستان سوريا”، حيث استعرض هولي مسيرة عمل المجموعة واللجنة القانونية المنبثقة عنها، مشيراً إلى أن هذا المشروع هو نتاج ثلاث سنوات من التحضير والاجتماعات المكثفة للوصول إلى رؤية سياسية ناضجة حول مستقبل سوريا.
مسار قانوني وسياسي متوازي
وأوضح هولي في تصريحه أن العمل يتركز حالياً عبر مسارين أساسيين:
مجموعة العمل الكوردية المستقلة: المعنية بالتنسيق والتمثيل السياسي.
اللجنة الكوردية القانونية: والتي عقدت مؤتمراً موسعاً في أكتوبر 2025، ضم نخبة من الكفاءات القانونية لصياغة رؤية دستورية تخاطب الحكومة المركزية في دمشق.
وأشار هولي إلى أن اللجنة القانونية قطعت أشواطاً ثابتة في صياغة الحقوق الكوردية لتكون “جزءاً أصيلاً وغير قابل للتجزئة من الدستور السوري المستقبلي”، مؤكداً أن المجموعتين تقومان بأدوارهما بفعالية عالية لضمان تمثيل سياسي قوي يتجاوز الأطر الفردية نحو بناء كيان قانوني وسياسي معترف به.
تعويل على القوى المناضلة
وفي ختام حديثه، شدد هولي على المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق القوى السياسية والعسكرية الكوردية، مؤكداً تعويل المجموعة على جهود المناضلين الكورد، وفي مقدمتهم الجنرال مظلوم عبدي، للقيام بدور ريادي في حماية التطلعات الكوردية والمساهمة في بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق جميع مكوناتها
كوردستان سوريا
