Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Kurdistan Syria – Syria for All
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار عالمية
      • أخبار محلية
    • آراء ومقالات
    • استطلاعات وتصريحات
    • المجتمع
    • المرأة
    • الثقافة و الفن
      • قصة
      • شعر
      • فن
    • تقارير وريبورتاجات
    • لقاءات
    • كاريكاتير
    • من نحن
    Kurdistan Syria – Syria for All
    الرئيسية » ‏الشعر يحتفل بنفسه… والمهرجان يبحث عن جمهوره
    آراء ومقالات

    ‏الشعر يحتفل بنفسه… والمهرجان يبحث عن جمهوره

    4 نوفمبر، 2026آخر تحديث:4 نوفمبر، 20266 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ‏
    ‏بقلم الصحفية : هورين حسن
    ‏
    ‏اُختتمت في صالة “زانا” بمدينة قامشلو في الثلاثين من تشرين الأول الفائت، فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من مهرجان الشعر الكوردي في سوريا، الذي انطلق عام 1993 تخليداً لذكرى الشاعر جكرخوين.
    ‏
    ‏ولا شك أن استمرار هذه الفعالية، ووصولها إلى دورتها الحادية والثلاثين يستحق التقدير، خصوصاً في ظل الظروف التي واجهت العمل الثقافي خلال العقود الماضية، لكن الاحتفاء بالاستمرارية لا ينبغي أن يعفينا من طرح الأسئلة عمّا ما تحقق، وما بقي عالقاً في انتظار دورة جديدة.
    ‏
    ‏فبعد كل هذه السنوات، لا يكفي أن نحصي الدورات، ونستعيد أسماء المشاركين، ونرفع صور التكريم، ثم نغادر مطمئنين إلى أننا أدّينا واجبنا تجاه الشعر.
    ‏فالمهرجان ليس موعداً سنوياً يجتمع فيه الشعراء لإلقاء قصائدهم، وتُضاف إليه فقرة غنائية وتكريم، ثم يُعلن انتهاء المهمة الثقافية بنجاح.
    ‏ السؤال الأهم هو: ماذا أضافت هذه الدورات إلى الشعر الكردي؟ وهل نجحت في توسيع جمهوره، وفتح الطريق أمام أجيال جديدة؟
    ‏
    ‏
    ‏مهرجان أم أمسية؟
    ‏إذا كان برنامج الدورة الحادية والثلاثين، قد اقتصر عملياً على إلقاء القصائد، وبعض الفقرات الفنية والغنائية، ثم تكريم الشاعرة، أناهيتا سينو تقديراً لدورها في الشعر الكردي، قبل أن يُختتم بتناول الغداء ومغادرة المكان، فمن حقنا أن نسأل: ما الذي يميز هذه الفعالية عن أمسية شعرية موسّعة أُضيف إليها التكريم والغداء؟
    ‏
    ‏ليس مطلوباً من كل مهرجان أن يوزّع المراكز الأولى والثانية والثالثة، أو أن يحوّل الشعر إلى مسابقة أرقام وجوائز، فالتكريم قيمة ثقافية مستحقة، لكن المهرجان يفترض أن يتجاوز الإلقاء والتصفيق، وأن يفتح المجال للنقاش النقدي والحوار حول تجارب الشعراء، وقراءة التحولات التي طرأت على القصيدة، واكتشاف الأصوات الجديدة، وتنظيم الورش واللقاءات التي تجعل الشعر حاضراً خارج حدود المنصة.
    ‏
    ‏أما أن تتكرر الوصفة نفسها عاماً بعد عام، من دون برنامج ثقافي موازٍ يترك أثراً بعد انتهاء الحفل، فذلك يضعنا أمام سؤال لا يبدو أن أحداً استعجل الإجابة عنه: هل نطوّر المهرجان، أم نكتفي بتجديد موعده في التقويم؟
    ‏
    ‏
    ‏أين الشباب؟
    ‏من أبرز الملاحظات التي تستحق التوقف عندها محدودية الحضور الشبابي، فقد بدا أن الغالبية من المشاركين والحاضرين ينتمون إلى أجيال تجاوزت الخمسين، في حين ظل حضور الشباب قليلاً، رغم ظهور بعض الوجوه الشابة في هذه الدورة، ولا يعني ذلك أن الشباب فقدوا اهتمامهم بالشعر، كما قد يكون التفسير الأسهل والأكثر راحة للمنظمين، فالفجوة بين الأجيال لا تُردم بالانتظار، ولا يكفي أن نضع كلمة “الشباب” في الخطابات الثقافية حتى يصبحوا جزءاً من المشهد.
    ‏
    ‏ إنهم يحتاجون إلى فرص حقيقية للمشاركة، ومنابر تتيح لهم تقديم تجاربهم، وورش ومسابقات وبرامج احتضان مستمرة، لا دعوات موسمية تجعل ظهورهم استثناءً يُحتفى به.
    ‏بعد واحد وثلاثين دورة، كان من المفترض أن يكون المهرجان، قد أسهم في صناعة أجيال متعاقبة من الشعراء، وأن يتحول إلى جسر يصل بين من أسّسوا التجربة ومن يفترض أن يواصلوا طريقها، لكن حين يظل حضور الجيل الجديد محدوداً، يصبح السؤال مشروعاً: أين ثمار هذه السنوات؟ وأين الجيل الذي كان يفترض أن يجد في المهرجان نافذته إلى المشهد الثقافي؟
    ‏ المهرجان والحزب
    ‏نصل هنا إلى مسألة أكثر حساسية، لكنها لا تصبح أقل أهمية لمجرد أنها حساسة، فالمهرجان الذي يحمل اسماً عاماً هو”مهرجان الشعر الكردي في سوريا” محسوب في واقعه على حزب وتيار سياسي محدد، على الرغم من أن ذلك لا يُعلن صراحة في تعريفه الرسمي.
    ‏وهذه ليست ملاحظة شكلية؛ فالاسم العام يضع على عاتق المهرجان، مسؤولية تمثيل مساحة ثقافية أوسع من حدود جهة سياسية واحدة.
    ‏
    ‏وقد كان غياب جهات إعلامية أخرى عن الفعالية، إلى جانب طبيعة الحضور والمشاركة، من المؤشرات التي تستحق التوقف عندها. فحين تحمل الفعالية اسماً جامعاً، بينما تظل دائرتها العملية محدودة، يصبح من حق الجمهور أن يسأل عن المسافة بين الاسم والواقع، ليس الاعتراض على أن تتولى جهة سياسية أو ثقافية تنظيم مهرجان؛ فمن حق أي جهة أن تنظم فعالية وفق إمكاناتها ورؤيتها.
    ‏
    ‏ لكن المشكلة تبدأ عندما تُقدَّم فعالية محسوبة على جهة محددة، باعتبارها ممثلة للمشهد الشعري الكردي كله، فالشعر الكردي أوسع من أي حزب، وأكبر من أي تيار، ولا يحتاج الشاعر إلى بطاقة تعريف سياسية كي يصل إلى المنصة.
    ‏
    ‏وإذا كان المهرجان يريد أن يكون مظلة للشعر الكردي في سوريا، فعليه أن يترجم هذا الاسم إلى انفتاح حقيقي على مختلف الأصوات والاتجاهات.
    ‏ أما أن يحمل المهرجان عنواناً جامعاً للجميع، بينما تظل دائرة الحضور والمشاركة محصورة في نطاق ضيق، فذلك يطرح تساؤلات جدية حول مدى انفتاحه على مختلف الشعراء، والجهات الثقافية الكردية بعيداً عن الحسابات الحزبية والسياسية.
    ‏
    ‏
    ‏صالة العزاء
    ‏ومن المفارقات التي لا يمكن تجاهلها اختيار صالة عزاء لإقامة فعالية ثقافية، يفترض أنها تحتفي بالحياة والإبداع.
    ‏للوهلة الأولى، شعرت بأن أحدهم قد يعتلي المنصة ويقول:”شكر الله سعيكم، عظم الله أجركم”، قبل أن يبدأ الشعراء بإلقاء قصائدهم!
    ‏قد تبدو العبارة ساخرة، لكنها تطرح سؤالاً تنظيمياً جدياً: ألم يكن بالإمكان اختيار مكان أكثر ملاءمة لفعالية ثقافية بهذا الاسم والتاريخ؟
    ‏ فالمكان ليس تفصيلاً ثانوياً في أي نشاط ثقافي، بل جزء من صورته والانطباع الذي يتركه لدى الجمهور.
    ‏وإذا كنا نريد للمهرجان أن يبدو حدثاً ثقافياً يليق بتاريخه، فمن الطبيعي أن ننتظر عناية أكبر باختيار فضائه وتجهيزاته.
    ‏
    ‏
    ‏ولم تكن مشكلة المكان وحدها؛ فقد شهدت القاعة فوضى واضحة في حركة الحضور، بينما حافظ الصف الأول على قدر أكبر من الهدوء.
    ‏وهذا المشهد يعكس ضعفاً في إدارة الفعالية وتنظيم الجلوس والدخول، وهي مسؤولية تقع بالدرجة الأولى على عاتق الجهة المنظمة، لا على الجمهور وحده.
    ‏
    ‏الكاميرات تحجب
    ‏ولم تقتصر الفوضى على حركة الحضور؛ فقد حجز بعض الإعلاميين ومصوريهم مساحات أمام الجالسين، وانشغلوا بتأمين مواقع التصوير من دون مراعاة حق الآخرين في الرؤية والمتابعة.
    ‏وهكذا جاءت الكاميرا لتغطية المهرجان، لكنها انتهت إلى حجب المهرجان نفسه عن عيون بعض الحاضرين، فهل أصبحت التغطية الإعلامية أهم من الجمهور الذي جاء لمتابعة الفعالية؟ وأين التنظيم الذي يحدد أماكن التصوير ويضمن حق المصور في العمل، وحق الحاضر في المشاهدة؟
    ‏
    ‏ليس من المعقول أن نحتفي بالشعر على المنصة، بينما يتحول الجمهور خلف الكاميرات إلى متفرجين على ظهور المصورين، فالتنظيم الإعلامي ليس ترفاً، بل جزء أساسي من احترام الفعالية والحاضرين معاً.
    ‏
    ‏
    ‏الغداء والنظافة
    ‏بعد انتهاء الفقرات الشعرية والفنية والتكريم، تناول الحاضرون الغداء، ثم بدأوا بمغادرة القاعة، تاركين وراءهم مخلفات الطعام وبعض الفوضى التي استدعت حضور عمال النظافة.
    ‏وفي تلك الأثناء، كان مدير القاعة يستعجل مغادرة الحاضرين، مشيراً إلى أن هناك مناسبة أخرى تنتظر المكان، ويبدو أنها حفل زفاف. مشهد يختصر جانباً من ارتباك التنظيم؛ فالمهرجان الذي استمر لساعات لم يكن يملك حتى ترف استخدام القاعة لبعض الوقت بعد انتهاء فقراته، قبل أن تعود إلى وظيفتها المعتادة في استقبال مناسبات الأفراح والعزاء.
    ‏
    ‏
    ‏ماذا بعد؟
    ‏لا نطرح هذه الملاحظات انتقاصاً من قيمة المهرجان أو من جهود الشعراء المشاركين، ولا من أهمية تكريم الشاعرة أناهيتا سينو، ولا من المكانة التي يحتلها جكرخوين في الذاكرة الثقافية الكردية، بل إن احترام هذه القيمة هو ما يجعل النقد ضرورياً؛ فالمهرجان الذي يستند إلى إرث ثقافي كبير لا ينبغي أن يكتفي باستدعاء ذلك الإرث في كل دورة، من دون أن يضيف إليه شيئاً جديداً.
    ‏
    ‏إن الوصول إلى الدورة الحادية والثلاثين ليس شهادة نجاح مفتوحة، ولا إعفاءً من المساءلة، بل مسؤولية أكبر تفرض على القائمين على المهرجان مراجعة آليات العمل، وتوسيع دائرة المشاركة، وفتح المجال أمام الشباب، وتقديم برنامج ثقافي يتجاوز الإلقاء والتكريم، وضمان أن تكون المنصة فضاءً للتعدد لا امتداداً للحسابات الحزبية الضيقة.
    ‏
    ‏فالشعر الكوردي لا ينقصه التاريخ، ولا تنقصه الأسماء التي تركت بصمتها، لكنه يحتاج إلى مؤسسات وفعاليات، تعرف كيف تحمي هذا الإرث وتطوره، وكيف تجعل المنصة مفتوحة أمام أصوات متعددة، لا أمام دائرة محددة سلفاً.
    ‏
    ‏وبعد كل هذه الدورات، ربما حان الوقت كي نتوقف عن سؤال كم دورة أُقيمت، ونبدأ بالسؤال الأصعب: ماذا تغيّر فعلاً منذ انطلاق المهرجان؟ هل أصبح أكثر انفتاحاً وتنظيماً وتأثيراً، أم أننا ما زلنا نعيد المشهد نفسه، ونغيّر رقم الدورة، ثم نطلب من الجميع التصفيق؟
    ‏
    ‏فالشعر لا يحتاج إلى مهرجان يحتفل به مرة كل عام ثم يتركه وحيداً؛ بل يحتاج إلى فضاء ثقافي حيّ، يفتح أبوابه للجميع، ويمنح الأجيال الجديدة مكاناً على المنصة، لا مقعداً في آخر القاعة!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جوان إبراهيم… من تأسيس أمن المجتمع إلى المساهمة في بناء الدولة

    3 نوفمبر، 2026

    ليسوا سوى أدوات في معركة الأعداء ضد الكورد

    3 نوفمبر، 2026

    المايسترو الكوردي “شيرو منان”.. بصمة موسيقية عابرة للثقافات وحضور بارز في الدراما العربية

    1 نوفمبر، 2026
    • آخر الأخبار

    ‏الشعر يحتفل بنفسه… والمهرجان يبحث عن جمهوره

    4 نوفمبر، 2026

    اعتداء على احتجاج طلابي سلمي في الحسكة.. والمحتجون يتمسكون بحقهم في التعلم بلغتهم الأم

    4 نوفمبر، 2026

    وزارة التعليم العالي توافق على إجراء امتحان “Toffel – ITP” للطلاب الجدد في الجامعة السورية الخاصة

    4 نوفمبر، 2026

    جوان إبراهيم… من تأسيس أمن المجتمع إلى المساهمة في بناء الدولة

    3 نوفمبر، 2026
    • آراء ومقالات
    • المجتمع
    • المرأة

    ‏الشعر يحتفل بنفسه… والمهرجان يبحث عن جمهوره

    4 نوفمبر، 2026

    جوان إبراهيم… من تأسيس أمن المجتمع إلى المساهمة في بناء الدولة

    3 نوفمبر، 2026

    ليسوا سوى أدوات في معركة الأعداء ضد الكورد

    3 نوفمبر، 2026

    مفارقة المطالبة بالعودة قبل استراد الممتلكات

    28 أكتوبر، 2026

    المبادرة الشعبية في الدرباسية تحذر من آفة المخدرات والجرائم إثر فاجعة عائلية

    1 نوفمبر، 2026

    المايسترو الكوردي “شيرو منان”.. بصمة موسيقية عابرة للثقافات وحضور بارز في الدراما العربية

    1 نوفمبر، 2026

    وفاة سولة أحمد محمد.. أيقونة الصمود والناجية من حملات الأنفال في كرميان

    1 نوفمبر، 2026

    تجمع الشباب الكورد في ألمانيا يعلن تضامنه مع الدولة ويرفض أعمال التخريب.

    23 أكتوبر، 2026

    ‏إنجاز عالمي.. العالمة الكوردية پاوان دزه‌يي تحتل المرتبة 28 عالمياً والأولى عراقياً في علوم الأعصاب

    31 أكتوبر، 2026

    القيادة العامة لـ (YPJ): نحتفظ بمكانة مستقلة في مسار الاندماج لحماية مكتسبات المرأة

    20 أكتوبر، 2026

    “مركز فرح” ينظم فعالية توعوية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن حملة “أكتوبر الوردي”

    19 أكتوبر، 2026

    عالمة كوردية تحرز المرتبة الـ 28 عالمياً والأولى عراقياً ضمن أفضل علماء العالم لعام 2026

    7 أكتوبر، 2026
    تقارير

    زنار آكري.. من أزقة النضال وسجون دمشق إلى ملحمة المواجهة ضد “داعش”

    3 نوفمبر، 2026

    ‏فريق “هيز” يسلط الضوء على تحديات مريضات سرطان الثدي في شمال شرق سوريا ويدعو لتكثيف الدعم الإنساني

    28 أكتوبر، 2026

    انتهاكات متواصلة في كري سبي.. مطالبات بتدخل دولي لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين

    27 أكتوبر، 2026

    من الألم إلى الأمل.. بهية مراد تحول معركتها مع السرطان إلى طوق نجاة للأخريات

    27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 KurdistanSyria.net.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    imunify-bot-check