بقلم الشاعرة : أميرة ايراهيم
أَغْمَضَتْ عَيْنَيْهَا..
عَلَى فَرَحٍ أُرْجِئَ فَوْقَ رُفُوفِ المَدَى،
فِي نُفُوسِ البَنِينْ.
عَلَى ضَحِكَةٍ
كَنَزَتْهَا لأَطْفَالِهَا حِينَ يَأْتِي الرَّبِيعْ..
عَلَى مَوْعِدٍ لَمْ يَتِمَّ مَعَ الإِخْوَةِ
الضَّائِعِينَ بِأَصْقَاعِ هَذَا الشَّتَاتْ،
وَبَيْنَ جِرَاحِ السِّنِينْ!
أَغْمَضَتْ عَيْنَيْهَا..
وَلَمْ يَنْتَظِرْهَا المَمَاتُ طَوِيلاً،
أَتَاهَا شَبَاباً،
جَسُوراً بَاكِراً كَالرَّدَى.
فَمَرَّتْ عَلَى القَلْبِ أَلْفُ صُورَةٍ
وَأَلْفُ حِكَايَةٍ
حَضَرَتْ كُلُّهَا كَي تُوَدِّعَهَا..
ثُمَّ غَابَتْ مَعاً
فِي مَهَبِّ الصَّدَى!
حكاية الحياة مع الموت
