تشهد الحدائق العامة في مدينة قامشلو إقبالاً من السكان، ولا سيما خلال ساعات المساء، مع ارتفاع درجات الحرارة، لتتحول إلى أماكن للراحة وقضاء أوقات الفراغ بعيداً عن أجواء المنازل الحارة.
وتستقطب الحدائق العائلات والأطفال والشباب وكبار السن، حيث يجد فيها السكان مساحة للتنزه والجلوس وممارسة بعض الأنشطة، في ظل محدودية المساحات العامة المخصصة للترفيه داخل المدينة.
وتبرز الحدائق باعتبارها متنفساً مهماً لمختلف فئات سكان قامشلو، ما يجعل الحفاظ على نظافتها والعناية بمساحاتها الخضراء ومرافقها مسؤولية مشتركة، بما يضمن بقاءها أماكن عامة مناسبة للعائلات والسكان.
ليان / سيماف سليمان





