يعاني شارع الكنيسة والمشفى في مدينة عامودا من تدهور كبير في بنيته، وسط شكاوى متكررة من الأهالي بسبب الحفر والتكسّرات وتراكم المياه والوحل، ما جعل المرور فيه أمراً صعباً، سواء للمشاة أو لوسائل النقل.
وتزداد أهمية هذا الشارع لكونه يضم عدداً من المرافق الحيوية، من بينها الكنيسة والمشفى وروضة للأطفال، ما يجعله ممراً يومياً لكبار السن والأطفال والمرضى، إلى جانب حركة السيارات والمركبات.
ويقول الأهالي إن وضع الشارع مستمر على هذا الحال منذ أكثر من أربع سنوات، دون أن تطرأ عليه حلول جذرية، مشيرين إلى أن انتشار الحفر وتجمع المياه، ولا سيما خلال فصل الشتاء، يحوّل أجزاء واسعة منه إلى مستنقعات من الوحل، ويزيد من صعوبة التنقل.
ولا تقتصر المعاناة على أصحاب السيارات، بل تشمل أيضاً المشاة، إذ يجد كبار السن والأطفال صعوبة كبيرة في عبور الشارع، في حين يواجه الأهالي مخاطر التعثر والانزلاق أثناء محاولتهم الوصول إلى وجهاتهم.
وبين شكاوى السكان واستمرار تدهور الطريق، يطالب الأهالي الجهات المعنية بالتحرك لإيجاد حل ينهي معاناتهم، وإعادة تأهيل الشارع بما يتناسب مع أهميته وحركة المرور اليومية فيه.
تيماء أحمد
