نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، اليوم، فعالية رمزية لإيقاد الشموع على أضرحة الشهداء في مزار “الشهيد دليل صاروخان”؛ وذلك احتفاءً بيوم اللغة الكردية الذي يصادف الـ 15 من أيار/مايو من كل عام.
شارك في المراسم حشد من أهالي المدينة وذوي الشهداء، حيث أضاؤوا الشموع فوق الأضرحة استذكاراً للتضحيات التي بذلها المقاتلون في سبيل حرية الشعوب وكرامتها. وأكد المشاركون خلال الفعالية أن الحفاظ على اللغة الكردية ليس مجرد واجب ثقافي، بل هو جزء أصيل من صون هوية الشهداء والقيم الوطنية التي ناضلوا لأجلها.
في مستهل الفعالية، ألقى “محي الدين حسن”، عضو مجلس عوائل الشهداء، كلمةً استعرض فيها الدور المحوري للشهداء في حماية مكتسبات الشعب، مشدداً على أن اللغة الكردية تمثل الركيزة الأساسية للهوية والثقافة. وأوضح حسن أن تضحيات الشهداء كانت تهدف في جوهرها إلى ضمان وجود الشعوب وحقها في ممارسة لغاتها وثقافاتها بكل حرية.”

واختتم حسن كلمته بالتشديد على ضرورة السير على نهج الشهداء عبر تعزيز حضور اللغة الأم في مختلف مفاصل الحياة. كما وجه دعوة صريحة بضرورة:
ضمان إدراج اللغة الكردية لغةً رسمية في الدستور السوري الجديد، بما يكفل حقوق المكونات كافة ويحمي التنوع الثقافي في البلاد.
الجدير بالذكر أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة المستمرة لإحياء يوم اللغة الكردية، تحت شعارات تنادي بتمكين اللغة وحمايتها من الاندثار وتعزيز دورها في المؤسسات والمجتمع.
ليان




