شهدت مدينة قامشلو مسيرة جماهيرية حاشدة إحياءً ليوم اللغة الكوردية، تحت شعار: “فلنقف معاً لحماية لغتنا”؛ وذلك بمشاركة واسعة من الأهالي، ومؤسسات المجتمع المدني.
وانطلقت المسيرة من دوار الشهيد أوصمان (عثمان) صبري وصولاً إلى ملعب 12 آذار، حيث رفع المشاركون أعلام روج آفا، والرموز القومية، إلى جانب لافتات كُتب عليها: “لغتنا وجودنا”، و”الحق في اللغة حق من حقوق الإنسان”، و”لغتنا هويتنا وثقافتنا وتاريخنا”، و”الكوردية حقي”. كما رددوا شعارات تطالب بإدراج اللغة الكوردية ضمن الدستور السوري الجديد، والاعتراف بها.
وتخللت الفعالية كلمات عدة؛ بينها كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها “يادي سعاد” (والدة الشهيدة هفرين)، وكلمة باسم جامعة روج آفا ألقاها الملا بشير نواف، إضافة إلى كلمة للشيخ مرشد الخزنوي عبر تسجيل صوتي؛ لعدم تواجده في روج آفا.
وأكد المتحدثون -خلال كلماتهم- أهمية التمسك باللغة الكوردية؛ بوصفها ركناً أساسياً من الهوية الوطنية والثقافية، مشددين على ضرورة حمايتها، وتعزيز حضورها في مختلف مجالات الحياة، إلى جانب استذكار تاريخ اللغة الكوردية، ومسيرة الحفاظ عليها.
ويصادف الخامس عشر من أيار من كل عام “يوم اللغة الكوردية”، وهو التاريخ الذي شهد صدور العدد الأول من مجلة “هاوار” عام 1932 في دمشق، على يد الأمير جلادت بدرخان؛ التي اعتمدت -للمرة الأولى- الحروف اللاتينية في كتابة اللغة الكوردية، في خطوة شكلت محطة تاريخية بارزة في حماية الثقافة، والإرث الكوردي من الاندثار.
ليان / سيماف محمد سليمان






