Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Kurdistan Syria – Syria for All
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار عالمية
      • أخبار محلية
    • آراء ومقالات
    • استطلاعات وتصريحات
    • المجتمع
    • المرأة
    • الثقافة و الفن
      • قصة
      • شعر
      • فن
    • تقارير وريبورتاجات
    • لقاءات
    • كاريكاتير
    • من نحن
    Kurdistan Syria – Syria for All
    الرئيسية » سلامٌ ليس مستحيلاً.. وسوريا على مفترق الطريق
    آراء ومقالات

    سلامٌ ليس مستحيلاً.. وسوريا على مفترق الطريق

    2 أكتوبر، 2025آخر تحديث:14 أكتوبر، 20254 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أسماء اليوسف

    يقول المفكّر والأستاذ السوريّ برهان غليون في مقابلةٍ له على الإخباريّة السوريّة: “نحن بعد سقوط النظام وبعد 60 سنة من العنف والقتل، لم نخرج كمجتمعٍ واحد. نحن الآن طوائف وجماعات وتيارات، نفتقد الثقة بأنفسنا وبالآخرين أيضاً. وتغلب على السوريين عموماً أزمة ثقة وأحكام مسبقة بين أفراد المجتمع في 21 أيلول/ سبتمبر يحتفل العالم باليوم العالمي للسلام، الكلمة التي تبدو للبعض ورديّة وحالمة ولآخرين مستحيلة التحقيق. بين من يربطها بغياب الحرب، ومن يراها بغياب العنف، تبقى أسئلة السوريين معلّقة كيف يمكن بناء السلام في مجتمعاتنا؟

    أين سوريا من فرصة بناء سلام الآن؟

    يتسم المجتمع السوري بتنوّعٍ كبير في الأعراق والأديان والطوائف، ومكوّنات دينيّة ومذهبيّة، هذا التنوع، الذي طالما كان مصدراً للثراء الثقافي والحضاري عبر التاريخ لكنّه في سوريا كان مصدراً للتوتر. تركت سنوات حكم الأسدين ندوباً عميقة، كما كان لسنوات الثورة السورية والحرب التي شنّها نظام الأسد وحلفاؤه على السوريين أثرٌ وجرحٌ لا يلتئم داخل كلّ فردٍ من أفراد المجتمع. ترك الأسد البلد في حالةٍ من الفوضى المجتمعيّة والاحتقان الشعبيّ وغياب الثقة بين الأفراد ومؤسسات الدولة، إضافةً إلى الانقسامات المجتمعيّة وتعميق الاستقطاب والكثير من المشاكل الهيكليّة التي تشكّل اليوم عائقاً لا يُستهان به أمام فرص بناء السلام.

    احتقان وغضب طائفيّ، خطاب كراهية وتحريض منتشر بين أفراد المجتمع على اختلافاتهم العرقيّة أو الدينيّة، فقر يغلب على ثلثي الشعب، أزمة اقتصادية تحتاج إلى الكثير من الوقت والعمل، هذا كلّه إن لم نتحدث عن المشاكل الأمنيّة والقوى المسلحة خارج إطار الدولة والتدخلات الخارجيّة المستمرة، توضح هذه الأسباب لماذا يبدو السلام مستحيلاً في نظر البعض، ومن وجهة نظري الطريق مفتوح للمحاولة وإن كان صعباً.

    الأمر لم يقتصر على مشاكل سياسيّة وأمنيّة، بل بلغ النفوس والمجتمع نفسه، وهنا نقف عند كلمة “مواطنين”؛ إذ إنّ أهم شروط وركائز بناء السلام أن يكون أفراد المجتمع متساوين في الحقوق والواجبات، وأن تتحقق العدالة الاجتماعية وتصبح المواطنة صورة الدولة الجديدة.

    اليوم، في مرحلة إعادة الإعمار وبناء سوريا جديدة، لا يمكننا العمل على الملفات السياسية والاقتصاديّة والأمنيّة على حساب تأجيل الملفات الداخليّة، وأهمها الانقسامات المجتمعيّة. كثير من الدول التي عاشت حروباً لم تنجح في إحلال السلام في المجتمعية بسهولة؛ على العكس يبقى الغضب متراكماً حتى بعد توقف القتال، لذا فإن إعادة بناء النفوس مسار طويل يتطلب خططاً واضحة وخطوات عملية.

    مسارات نحو بناء السلام.

    • بناء المؤسسات وتعزيز العدالة

    علينا التركيز على إرساء القانون وتطبيق عدالة شفافة وضمان المحاسبة لجميع مرتكبي جرائم الحرب والانتهاكات، وضمان حرية التعبير وحقوق المواطنين على اختلافاتهم

    • التنمية الاقتصادية والمجتمعية.

    لا يمكن بناء السلام دون معالجة الجذور الاقتصاديّة والاجتماعيّة للعنف، إذ يتطلب ذلك إعادة بناء البنية التحتية وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة بما يخفّف التوترات الاجتماعية المرتبطة بالضعف الاقتصاديّ، إلى جانب الاستثمار في التعليم الذي يعزّز قيم اللاعنف. ولا توجد حتى الآن إحصاءات دقيقة تخبرنا عن عدد العائلات تحت خط الفقر أو الأطفال غير الحاصلين على التعليم، وهذا ما لا يمكن تقديره حالياً بسبب الهجرة واللجوء وأعداد المفقودين ومجهولي المصير.

    • حوارات وتجمعات مدنية ومجتمعية.

    تُعَدّ التجمعات المدنية والحوارات الوطنيّة خطوة مهمة لإعادة بناء الثقة بين الأفراد وبناء هوية وطنيّة جامعة تحترم التنوع المجتمعي للسوريين وتعزّز ثقافة التسامح وتقبّل الآخر.

    إشراك الشباب والنساء والمبادرات المحلية.

    يجب أن تكون برامج السلام شاملة وتشرك جميع الفئات، وخاصة الشباب والنساء، الذين يمكن أن يكونوا قوة دافعة للتغيير الإيجابيّ. وأن تبني وتدعم مبادرات السلام المحليّة التي تعكس خصوصيّة المناطق المختلفة، مثل تلك التي تؤكد على التعايش بين مكوّنات المجتمع والعمل على بناء نسيج اجتماعي واحترام التعددية الثقافية، كأمرٍ أساسيّ، إلى جانب دعم المبادرات التي تهدف إلى دمج الثقافات بين أفراد المجتمع.

    خطوات صغيرة وثقافة يوميّة لتأسيس بناء كبير.

    جميع هذه المسارات تحتاج عملاً جماعياً وتشاركياً بين الأفراد والمؤسسات، يمكن البدء بمبادراتٍ صغيرة، على الأقل هدفها الاستماع إلى الآخرين وفهم مخاوفهم وسماع تجاربهم، وأن نتبنّى رواية واقعية حقيقية بعيدة عن التجييش والاستقطاب والمظلوميات المتفرقة. أن نعمل مع مؤسسات الدولة في القطاعات الثقافيّة والخدمية، ونشارك مبادراتنا ومهاراتنا التي من شأنها أن تضيف للبلاد في هذه المرحلة وأخيراً، نحن كمجتمع سوريّ بحاجة أساسيّة إلى تفكيك خطاب الكراهية، وأن نتحاور فيما بيننا، وأن نبدأ بإرساء السلام بسلوكياتنا اليوميّة التي لطالما مارسناها وكانت جزءاً من ثقافتنا كمجتمع. أن نحاول فهم مخاوف الآخرين وأفكارهم وتحويل الخلافات إلى مصدر قوة وبناء، وأن يكون الهدف الأساسيّ الذي نعمل عليه هو مفهوم “سوريا الوطن”؛ وطن نحترمه ويحترمنا، وتكون البلاد الأولوية في حواراتنا وقراراتنا ويكون الانتماء الأول للأرض وليس للانتماءات الضيقة. على أملٍ أن يكون كلّ فردٍ قادراً على صنع التغيير والسلام المستدام، فالسلام ليس وهماً، بل مسار يبدأ بخطواتٍ صغيرة ومبادرات صادقة، تقود إلى مستقبلٍ كما نحلم به جميعاً

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اللغة الكوردية في الدستور السوري: حقّ وطني واعتراف بالهوية والتعددية

    8 نوفمبر، 2026

    حقوق المرأة في الدستور السوري… المرأة شريكة في بناء الوطن وصناعة المستقبل

    7 نوفمبر، 2026

    هل يناضل الكورد لينتصروا؟

    7 نوفمبر، 2026
    • آخر الأخبار

    مرسوم رئاسي بإحداث 3 كليات جديدة تابعة لجامعة الفرات في البوكمال

    8 نوفمبر، 2026

    معاناة مستمرة وتحت أمطار الشتاء.. نازحو ‘رأس العين’ (سريه كانيه) في مخيم الطلائع يناشدون بالعودة وإنهاء سنوات اللجوء.

    8 نوفمبر، 2026

    شارع الكنيسة والمشفى في عامودا.. أربع سنوات من الإهمال ومعاناة يومية للأهالي

    8 نوفمبر، 2026

    التدفئة حسب تعليمات الوزارات !

    8 نوفمبر، 2026
    • آراء ومقالات
    • المجتمع
    • المرأة

    اللغة الكوردية في الدستور السوري: حقّ وطني واعتراف بالهوية والتعددية

    8 نوفمبر، 2026

    حقوق المرأة في الدستور السوري… المرأة شريكة في بناء الوطن وصناعة المستقبل

    7 نوفمبر، 2026

    هل يناضل الكورد لينتصروا؟

    7 نوفمبر، 2026

    الشرق الأوسط على حافة الهاوية (الجزء الثاني): تداعيات “حلف مكة”، مأزق الكورد، وظلال الترسانة النووية

    5 نوفمبر، 2026

    المبادرة الشعبية في الدرباسية تحذر من آفة المخدرات والجرائم إثر فاجعة عائلية

    1 نوفمبر، 2026

    المايسترو الكوردي “شيرو منان”.. بصمة موسيقية عابرة للثقافات وحضور بارز في الدراما العربية

    1 نوفمبر، 2026

    وفاة سولة أحمد محمد.. أيقونة الصمود والناجية من حملات الأنفال في كرميان

    1 نوفمبر، 2026

    تجمع الشباب الكورد في ألمانيا يعلن تضامنه مع الدولة ويرفض أعمال التخريب.

    23 أكتوبر، 2026

    ‏الناشطة شقائق أحمدي تترشح لانتخابات مجلس المهاجرين في ميونخ لتمثيل الجالية الكوردية

    8 نوفمبر، 2026

    ‏إنجاز عالمي.. العالمة الكوردية پاوان دزه‌يي تحتل المرتبة 28 عالمياً والأولى عراقياً في علوم الأعصاب

    31 أكتوبر، 2026

    القيادة العامة لـ (YPJ): نحتفظ بمكانة مستقلة في مسار الاندماج لحماية مكتسبات المرأة

    20 أكتوبر، 2026

    “مركز فرح” ينظم فعالية توعوية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن حملة “أكتوبر الوردي”

    19 أكتوبر، 2026
    تقارير

    معاناة مستمرة وتحت أمطار الشتاء.. نازحو ‘رأس العين’ (سريه كانيه) في مخيم الطلائع يناشدون بالعودة وإنهاء سنوات اللجوء.

    8 نوفمبر، 2026

    شارع الكنيسة والمشفى في عامودا.. أربع سنوات من الإهمال ومعاناة يومية للأهالي

    8 نوفمبر، 2026

    مخرجات الاجتماع الشهري للمبادرة الكوردية المستقلة في قامشلو

    7 نوفمبر، 2026

    تأخر صرف مستحقات القمح يثير استياء المزارعين في عامودا رغم بدء تسديدها وفق الآلية الجديدة

    7 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 KurdistanSyria.net.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    imunify-bot-check