في أعقاب الاعتداء الذي طال طلاباً كورد خلال تظاهرة سلمية في مدينة الحسكة، دفاعاً عن حقهم في لغتهم الأم والمطالبة بالاعتراف باللغة الكوردية لغةً رسمية، شهدت مدينة قامشلو بياناً للرأي العام ألقاه اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين، أكد فيه رفضه للاعتداءات التي تستهدف الطلاب وحقوقهم اللغوية والتعليمية.
وأدان الاتحاد، خلال البيان الذي أُلقي في مركز ثقافي بمدينة قامشلو، الاعتداء على الطلاب، معتبراً أن المطالبة بالحقوق اللغوية والتعليمية حق مشروع لا يمكن مواجهته بالترهيب أو استخدام القوة، ومشدداً على أن اللغة الكوردية تمثل جزءاً أساسياً من الهوية والثقافة والتاريخ الكوردي.
وطالب البيان بالاعتراف باللغة الكوردية لغةً رسمية في الدستور السوري، وضمان حق التعليم باللغة الأم، إلى جانب حماية الخصوصية التاريخية والثقافية للمناطق الكوردية، والحفاظ على أسماء المدارس المرتبطة بالشهداء والذاكرة الكوردية.
كما رفض الاتحاد قرار تقليص ساعات التدريس إلى ثلاث ساعات، مطالباً بإلغائه، وإجراء تحقيق عادل في الاعتداء الذي تعرض له الطلاب في الحسكة، ومؤكداً ضرورة ضمان حقوق الطلبة ومستقبلهم التعليمي بعيداً عن التمييز.
وفي ختام بيانه، دعا الاتحاد الطلبة إلى توحيد مواقفهم والتعبير عن مطالبهم بالوسائل السلمية والديمقراطية، مؤكداً أن الاعتراف المتبادل بحقوق جميع المكونات واحترام لغاتها وثقافاتها يشكل أساساً لتحقيق المساواة والعدالة والتعايش في سوريا.
ليان/ سيماف سليمان



