مع اقتراب فصل الشتاء واشتداد الحاجة إلى التدفئة، يواجه أهالي مدينة قامشلو صعوبات متزايدة في تأمين مادة المازوت، في ظل ارتفاع أسعارها وإلغاء الدعم عنها، وعدم توزيع أي مخصصات للتدفئة، ما يضاعف الأعباء على العائلات، ولا سيما محدودة الدخل.خلال عدة لقاءات أجرتها وكالة كوردستان سوريا عبر عدد من أهالي مدينة قامشلو عن استيائهم من ارتفاع أسعار مادة المازوت وصعوبة تأمينها، مؤكدين أن تكلفتها باتت تفوق إمكاناتهم المادية، في ظل تراجع فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة، مطالبين بإعادة النظر في أسعارها وتوفيرها بأسعار مدعومة تتناسب مع أوضاع السكان.وأشار أحد الأهالي إلى أن سوريا بلد غني بالنفط، معتبراً أن ارتفاع سعر برميل المازوت إلى نحو 200 – 215 دولاراً يشكل عبئاً كبيراً على المواطنين، مطالباً بتوفير المادة مجاناً أو بأسعار مخفضة، فيما تحدثت امرأة مسنة عن عجزها عن تأمين المازوت في ظل غياب العمل ومحدودية الدخل، وصعوبة المفاضلة بين شراء الوقود وتلبية الاحتياجات المنزلية الأخرى.كما لفت أحد المواطنين إلى أن إلغاء الدعم وعدم توزيع مخصصات التدفئة يزيدان من مخاوف الأهالي مع اقتراب البرد، موضحاً أن الدخل اليومي بالكاد يكفي لتأمين الطعام والشراب، في حين باتت تكاليف التدفئة تشكل عبئاً إضافياً، وسط صعوبة توفر الحطب وغياب البدائل المناسبة.وفي ظل هذه الظروف، وصف أحد الأهالي الواقع المعيشي بأنه يزداد سوءاً، مشيراً إلى النقص في عدد من المواد الأساسية، مؤكداً أن قسوة الشتاء تزيد من معاناة السكان.وطالب الأهالي الجهات المعنية بإيجاد حلول عاجلة لتأمين مادة المازوت وتخفيف أعبائها، بما يضمن للعائلات القدرة على مواجهة برد الشتاء في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
ليان / سيماف سليمان



