في نموذج ملهم يجسد الإرادة والكفاءة المتميزة، سجل الشاب المهندس الكوردي حضوراً بارزاً في المؤسسات الأكاديمية الأوروبية، متخطياً مختلف التحديات ليحقق إنجازات علمية ومهنية نوعية في ألمانيا، مكللاً بذلك مسيرة حافلة بالتميز بدأت من جامعات سوريا ومحطات أكاديمية متعددة.
وانطلق مسار المهندس الأكاديمي بحصوله على المركز الأول على دفعته في تخصص هندسة النفط والغاز بعد خمس سنوات من الدراسة والتحصيل العلمي في سوريا. وسعياً لتوسيع آفاقه البحثية، واصل دراسته في روسيا لمرحلتي الماجستير والدكتوراه، قبل أن تقوده الظروف للاستقرار في ألمانيا قبل نحو ثلاثة أعوام بحثاً عن بيئة مستقرة تتيح له تطوير مشروعه المهني.
وعلى الرغم من العقبات المرتبطة بتعلم لغة جديدة وتعقيدات الاندماج الإداري، أظهر الشاب تصميماً لافتاً مكّنه من اجتياز اختبارات اللغة الألمانية بمستوى متقدم (C1) من جامعة براونشفايغ العريقة، والنجاح في تعديل شهاداته الجامعية بالكامل، وصولاً إلى تتويج مساره المهني بحصوله رسمياً على لقب “مهندس معتمد” من مقاطعة سكسونيا السفلى (VDI).
ولم تتوقف طموحات المهندس عند حدود إنجازاته السابقة، حيث التحق ببرنامج ماجستير جديد في قطاع الطاقة المستدامة والنظيفة بجامعة براونشفايغ، مسجلاً تفوقاً دراسياً جديداً يضاف إلى سجل نجاحاته المستمرة، وليؤكد قدرة الكفاءات الكوردية على الإبداع والتفوق في أقوى البيئات الأكاديمية والمهنية العالمية.
اميرة ابراهيم
