يجري “مركز الشؤون الكوردية” تحضيرات مكثفة لعقد مؤتمر دولي في العاصمة البريطانية لندن يومي 29 و30 أيلول/سبتمبر الجاري، تحت عنوان “مؤتمر السلام والاندماج الديمقراطي”، وذلك في قاعة “هاميلتون هاوس”، لبحث آفاق الحل السياسي والديمقراطي للقضية الكوردية وتسليط الضوء على تجارب السلام الدولية.
وحظي المؤتمر برسائل دعم أرسلها برلمانيون بريطانيون بارزون، في مقدمتهم وزير الخارجية البريطاني السابق ونائب رئيس الوزراء ديفيد لامي، والنائبان عن حزب العمال كاثرين ويست وبامبوس شارالامبوس، مؤكدين مساندتهم لأهداف المؤتمر ورؤيته لتحقيق الاستقرار.
ومن المقرر أن يشارك في أعمال المؤتمر نخبة من السياسيين الكورد، والأكاديميين، والصحفيين، وممثلي منظمات المجتمع المدني، وخبراء متمرسين في مسارات السلام الدولية؛ من بينهم بروين بولدان، وغولتان كشاناك، وكلستان كلج كوجييغيت، وسربيل كمال باي، وعثمان بايدمر.
وأوضحت منسقة “مركز الشؤون الكوردية”، نجلاء آري، أن الهدف من المؤتمر هو الجمع بين تجارب السلام في مختلف البلدان والتجارب السياسية للكورد على منصة حوارية واحدة.
محاور الجلسات وبرنامج العمل:
اليوم الأول (29 أيلول): يُخصص لمناقشة مسارات السلام الدولية والاستفادة من تجارب أيرلندا الشمالية، كولومبيا، جنوب أفريقيا، إقليم الباسك، كاتالونيا، وتيرول الجنوبية. وتتناول الجلسات أطر الحوار السياسي، والانتقال من النزاع إلى العمل الديمقراطي، إضافة إلى ملفات نزع السلاح، إعادة الاندماج، تقاسم السلطة، الحكم الذاتي، والضمانات الدستورية.
اليوم الثاني (30 أيلول): يركز بشكل مباشر على الجوانب السياسية والقانونية والاجتماعية والإقليمية للقضية الكوردية، ومستقبل التمثيل الديمقراطي والإدارات المحلية، ودور المجتمع المدني والشتات. كما تسلط الجلسات الضوء على التطورات المتعلقة بالكورد في سوريا، تركيا، العراق، وإيران، إلى جانب مناقشة دور المرأة، حقوق الأقليات، حرية الصحافة، والمصالحة المجتمعية.
وكالة كوردستان سوريا
