تشهد مدينة عامودا حالة من الاستياء والارتباك بين المواطنين مع استمرار عملية استبدال العملة القديمة بالجديدة، في ظل ازدحام كبير أمام مكتب البريد، حيث يقف المئات منذ ساعات الصباح الأولى وحتى الظهيرة بانتظار دورهم، فيما يؤكد كثيرون أنهم لم يتمكنوا من استبدال أموالهم رغم ساعات الانتظار الطويلة.
ويقول عدد من الأهالي إن حالة الفوضى وعدم وضوح آلية الاستبدال تسببت بمعاناة كبيرة للمواطنين، وسط مطالب بضرورة تنظيم العملية بشكل أفضل لتخفيف الضغط وإنهاء الازدحام.
وتتباين الآراء حول الجهة المسؤولة عن هذه الأزمة؛ فبعض المواطنين يحملون الجهات الحكومية مسؤولية سوء التنظيم، معتبرين أن العملية كان ينبغي أن تُدار بطريقة أكثر سلاسة، بينما يرى آخرون أن الصرافين هم المستفيدون من الوضع الحالي.
في المقابل، يؤكد عدد من الصرافين أنهم بدورهم يعانون من تداعيات الأزمة، مشيرين إلى أن حركة السوق تراجعت، وأنهم يواجهون صعوبات في التعامل مع العملة القديمة، الأمر الذي انعكس سلباً على أعمالهم.
ومع استمرار حالة الغموض، يرفض كثير من التجار والأهالي التعامل بالعملة القديمة، ما تسبب بحالة من سوء التفاهم والارتباك في الأسواق، وأدى إلى تعطّل العديد من عمليات البيع والشراء، فيما يطالب المواطنون بإيجاد حلول سريعة تنهي معاناتهم وتعيد الحركة الطبيعية للأسواق.
تيماء احمد
