شهدت مدينة الحسكة، صباح اليوم، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها العشرات من الأهالي، والمثقفين، والمهتمين بالشأن الثقافي؛ وذلك بمناسبة يوم اللغة الكوردية الذي يصادف الخامس عشر من أيار من كل عام.
انطلقت المسيرة من أمام حديقة الخابور (منطقة ما بين الجسرين)، حيث تجمع المشاركون وسط أجواء احتفالية غلبت عليها الرموز الثقافية، وسار الحشد عبر الشوارع الرئيسية وصولاً إلى المقصد النهائي أمام مبنى المحافظة وسط المدينة.
تميزت المسيرة بمشاركة واسعة لم تقتصر على النخبة المثقفة، بل شملت فئات مجتمعية متنوعة، وقد رفع المشاركون خلالها: لافتات تؤكد على أهمية الحفاظ على اللغة الأم كركيزة أساسية للهوية. صوراً لرموز الأدب والفكر الكوردي الذين ساهموا في إرساء قواعد الأبجدية الكوردية. هتافات تدعو إلى تعزيز التعليم باللغة الكوردية وحمايتها من الاندثار.
ريبر برو / محمود عيسى






