قامشلو – من ذاكرة التهجير إلى محاولات العودة المؤجلة، تستحضر الفنانة التشكيلية ميديا امراني، ابنة مدينة سري كانيه، تجربة سبعة أعوام من الغياب والانتظار عبر معرض «على ذمّة العودة.. رحلة سبعة أعوام من محاولات العودة بوصفها وعداً مؤجلاً وذاكرة لا تزال حية»، الذي افتُتح في مركز «رويا» بحي السياحي في مدينة قامشلو، برعاية مركز يلدا.
وفي لقاء مع وكالة كوردستان سوريا، أوضحت الفنانة ميديا امراني أن المعرض جاء ثمرة تجربة التهجير التي امتدت لسبعة أعوام، وما رافقها من محاولات للعودة، مشددةً على حاجة المهجّرين إلى مساحات واسعة وآمنة تتيح لهم التعبير عن تجاربهم ومشاركة ذاكرتهم مع الآخرين.
ويضم المعرض أكثر من 60 لوحة تشكيلية، إلى جانب جلسة حوارية حول التهجير القسري، وأعمال لمبدعين من أبناء المنطقة، فضلاً عن فعاليات وعروض فنية متنوعة، تسعى إلى إبقاء قضية التهجير حاضرة في الذاكرة من خلال الفن.
ويستمر المعرض من 9 إلى 15 تشرين الأول الجاري، فاتحاً أبوابه أمام الزوار للتفاعل مع أعمال تستعيد حكايات التهجير والحنين إلى الديار، وتعبّر عن العودة بوصفها أملاً مؤجلاً لا يغيب عن الذاكرة.
ليان / سيماف سليمان



