ألقت مبادرة شعبية في مدينة قامشلو بياناً على خلفية حادثة حرق العلم الكوردي في مدينة الحسكة، عبرت فيه عن رفضها واستنكارها الشديد لهذه الممارسات، معتبرةً أن العلم يمثل رمزاً لهوية الشعب الكوردي وتضحياته ونضاله من أجل حقوقه.
وأكد البيان أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب التكاتف والوعي، محذراً من محاولات إثارة الفتنة وزعزعة أمن واستقرار المنطقة وضرب حالة التعايش بين مكوناتها.
وشدد البيان على أن المساس بالعلم الكوردي أو إهانته بأي شكل من الأشكال أمر مرفوض، مؤكدةً أن الأعلام والرموز الوطنية تمثل قيمة جامعة للشعوب، وأن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة.
ودعا البيان أبناء المنطقة إلى التحلي بالوعي وعدم الانجرار وراء محاولات الفتنة، كما طالبت الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها ومحاسبة المتورطين في الاعتداء، والعمل على حماية أمن المنطقة وحقوق جميع مكوناتها ضمن سوريا ديمقراطية تعددية تضمن حقوق الشعوب.
واختتمت البيان بالتأكيد على تمسكها بالسلم الأهلي والتعايش، ورفضها لأي شكل من أشكال الاعتداء على الرموز والهوية الكوردية.
ليان/ سيماف سليمان
