شهدت ساحة الشهيد جهاد في مدينة عامودا وقفةً احتجاجيةً جديدةً تضامناً مع الأسرى، بمشاركة عدد من الأهالي والفعاليات المدنية.
حيث رفع المشاركون صور الأسرى ولافتاتٍ طالبت بالإفراج عنهم، مؤكدين استمرار المطالبة بحقوقهم وعدم نسيان قضيتهم. وحملت بعض اللافتات عباراتٍ تعبّر عن استياء الأهالي ومطالبهم، من بينها: “الأسرى قبل القمح، والإنسانية قبل المال”، في إشارة إلى ضرورة إعطاء ملف الأسرى الأولوية بالتزامن مع الحديث عن تسعيرة القمح وانتخابات مجلس الشعب.
وخلال الوقفة، ألقى أحد المهتمين كلمةً قال فيها إن الحكومة السورية الجديدة لا تختلف كثيراً عن الحكومة القديمة، متسائلاً: “أين إنسانيتهم تجاه قضية الأسرى؟”، ومشدداً على أهمية التحرك الجدي للإفراج عنهم.
كما وجّه المشاركون الشكر إلى نادي “هلال” للسيدات لمشاركته وتضامنه مع قضية الأسرى، مؤكدين أن هذه القضية تستحق دعماً مجتمعياً واسعاً. وأشار المحتجون إلى أن هذا العيد هو الثاني الذي يمر في غياب الأسرى عن عائلاتهم وأحبّائهم، مما يزيد من معاناة ذويهم وانتظارهم.
وفي ختام الوقفة، عبّر المشاركون عن تقديرهم لكل من طالب بحقوق الأكراد وتمثيلهم في مجلس الشعب، مؤكدين في الوقت ذاته أن قضية الأسرى لا تقل أهمية، وأن من حقهم أيضاً أن تُرفع الأصوات للمطالبة بالإفراج عنهم.
تيماء أحمد


