كلّف رئيس البرلمان السويدي أندرياس نورلين، يوم الاثنين، زعيمة حزب الوسط إليزابيث تاند رينغكفيست بمهمة استكشاف فرص تشكيل حكومة وسطية عابرة للتحالفات التقليدية تجمع بين اليمين واليسار، في مسعى لكسر حالة الجمود السياسي التي أعقبت الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وستقود رينغكفيست سلسلة محادثات مع قادة كافة الأحزاب السياسية، على أن ترفع تقريرها النهائي بنتائج المشاورات إلى رئيس البرلمان بحلول الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول. وصرحت زعيمة “الوسط” بأنها لا تطمح لرئاسة الحكومة المقبلة، بل تهدف إلى تقديم مساهمة فعلية لحل الأزمة وإعادة الاستقرار للمشهد السياسي.
تأتي هذه الخطوة بعد تعثر محاولات ماغدالينا أندرسون، زعيمة تكتل اليسار، في تأليف حكومة جديدة، رغم تقدم تكتلها بفارق ثلاثة مقاعد على تكتل رئيس الوزراء المنتهية ولايته أولف كريسترسون في انتخابات 13 سبتمبر/أيلول المنصرم. ويضع هذا التعثر السويد أمام خيارين: إما التوافق على حكومة وسطية، أو الانزلاق نحو مزيد من الشلل البرلماني.
وكالة كوردستان سوريا
