ويشتكي عدد من المزارعين من بطء عملية صرف قيمة فواتيرهم، مشيرين إلى أن الانتظار يستغرق وقتاً طويلاً، في ظل ما يُقال عن محدودية السيولة النقدية المتوفرة لدى المصرف.
ويطالب المزارعون بالإسراع في صرف مستحقاتهم، مؤكدين أن تأخر دفع قيمة محصول القمح يزيد من أعبائهم، خصوصاً مع تراكم الالتزامات والمصاريف المرتبطة بالموسم الزراعي.
وتستمر عمليات الصرف تباعاً وفق السيولة المتاحة، وسط مطالبات بتأمين المبالغ اللازمة لضمان حصول المزارعين على مستحقاتهم دون مزيد من التأخير.
ريبر برو


