أحيت عائلة الفنان الراحل رفعت داري الذكرى السادسة والثلاثين لرحيله، في فعالية استذكرت مسيرته الفنية وما تركه من حضور في الذاكرة الثقافية والفنية الكوردية.
وشهدت المناسبة حضور عدد من أفراد عائلته ومحبيه، استذكاراً للفنان الذي شكّل اسمه جزءاً من المشهد الفني في المنطقة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على إرثه وتخليد مسيرته.
وتأتي هذه الذكرى استمراراً للوفاء للفنان رفعت داري واستحضاراً لإسهاماته الفنية بعد عقود على رحيله.
ليان/ سيماف سليمان




