في لقاء مع وكالة كوردستان سوريا، تناول رئيس شبكة الصحفيين الكورد السوريين مسعود محمد تصاعد خطاب الكراهية والتحريض ضد الكورد عقب سقوط بشار الأسد، وسبل تعزيز دور الإعلام في مواجهته، إلى جانب أهمية المهنية والمصداقية والتواصل بين الصحفيين من مختلف المكونات السورية.
تصاعد خطاب الكراهية ضد الكورد
قال محمد إن خطاب الكراهية والتحريض ضد الكورد شهد تصاعداً ملحوظاً على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال نشر ادعاءات تنكر انتماء الكورد إلى أرضهم التاريخية، مؤكداً أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب موقفاً إعلامياً مسؤولاً يحد من انتشار خطاب التحريض والتفرقة.
التواصل بين الصحفيين لتعزيز السلم الأهلي
وأكد أن الصحفيين الكورد مطالبون بتعزيز العلاقات والتواصل مع الصحفيين العرب والسريان ومختلف المكونات السورية، مشيراً إلى أن التعاون الإعلامي بين مختلف المكونات يمكن أن يسهم في مواجهة خطاب الكراهية، وتعزيز السلم الأهلي والاستقرار وترسيخ ثقافة التعايش في سوريا.
دعوة لتشريعات تجرّم خطاب الكراهية
ودعا رئيس شبكة الصحفيين الكورد السوريين الحكومة السورية المؤقتة إلى وضع قوانين وتشريعات واضحة تمنع خطاب الكراهية والتحريض ضد الكورد، مشدداً على أن الكورد مكون أساسي من مكونات سوريا وشعب أصيل يعيش على أرضه التاريخية.
صعوبات تواجه الإعلام المستقل
وأشار محمد إلى أن المؤسسات الإعلامية المستقلة والمدنية تواجه صعوبات متزايدة في مواصلة عملها، ولا سيما المؤسسات التي تعمل على مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز دور المرأة في الإعلام، مؤكداً ضرورة استمرار هذا الدور رغم التحديات التي تواجه القطاع الإعلامي.
المهنية في مواجهة التضليل الإعلامي
وشدد على ضرورة التزام الصحفيين والمؤسسات الإعلامية بالتوازن والمصداقية، والابتعاد عن التضليل الإعلامي، مؤكداً أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها، خصوصاً تلك التي تصل من جهات غير رسمية، والاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة قدر الإمكان.
قوانين واضحة وأخلاقيات للمهنة
وأكد محمد أن وجود قوانين وتشريعات إعلامية واضحة، إلى جانب الالتزام بأخلاقيات المهنة، يمثلان ركائز أساسية لبناء إعلام مهني ومسؤول، قادر على مواجهة خطاب الكراهية والتضليل والمساهمة في بناء بيئة إعلامية تعكس تنوع المجتمع السوري وتحترم مختلف مكوناته.
ليان/ سيماف سليمان
