Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Kurdistan Syria – Syria for All
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار عالمية
      • أخبار محلية
    • آراء ومقالات
    • استطلاعات وتصريحات
    • المجتمع
    • المرأة
    • الثقافة و الفن
      • قصة
      • شعر
      • فن
    • تقارير وريبورتاجات
    • لقاءات
    • كاريكاتير
    • من نحن
    Kurdistan Syria – Syria for All
    الرئيسية » بين السيادة والتبعية في القرارات، تركيا وحكومة دمشق نموذجاً
    آراء ومقالات

    بين السيادة والتبعية في القرارات، تركيا وحكومة دمشق نموذجاً

    3 نوفمبر، 20253 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تُعدُّ الأزمة السورية نموذجاً صارخاً لتشابك المصالح الإقليمية والدولية، حيث لم تقتصر الأزمة على صراعٍ داخلي بين أطراف سوريَّة فحسب، بل تحولت إلى ساحة مفتوحة للتدخلات الخارجية وعلى رأسها التدخل التركي المباشر وغير المباشر في شؤون البلاد.

    هذا التدخل السافر يُعدُّ “بشكل واضح” دعماً علنياً لحكومة دمشق المؤقتة والفصائل المتطرفة التابعة لها ما جعل هذه الحكومة أداة لتنفيذ أجندة تركيا بدلاً من أن تكون ممثِلاً حقيقياً لتطلعات السوريين نحو الحرية والديمقراطية.

    فمنذ أن تشكلت حكومة دمشق المؤقتة؛ رُوِّجَ لها على أنها بديل ديمقراطي عن النظام المركزي في دمشق، لكنها سرعان ما تحولت إلى كيان تابع للسياسة التركية ويخضع لتوجيهات أنقرة في قراراته العسكرية والإدارية وحتى الاقتصادية. هذه التبعية أدت إلى فقدان استقلال القرار الوطني وتحويل هذه الحكومة إلى غطاء شرعي لتكريس الاحتلال التركي في مناطق الشمال السوري. فبدلاً من أن تعمل الحكومة المؤقتة في خدمة الشعب السوري أصبحت تُستخدم لتبرير وجود القواعد التركية وتغطية ممارسات الفصائل الموالية لها.

    لقد ساهمت أنقرة عبر هذه الحكومة والفصائل التابعة لها في تعميق الانقسام الداخلي بين السوريين، حيث مارست سياسة إقصاء المكونات غير الموالية لها، وخاصة “الكُرد والسريان والآشورين وحتى العرب الذين يرفضون التبعية” ما يعكس مشروعاً واضحاً لطمس الهوية السورية وتحويل الشمال إلى منطقة نفوذ دائم لأنقرة. هذه السياسات تُعد انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية واعتداءٌ على حقوق المكونات السورية الأصلية في أرضها وتاريخها وثقافتها.

    إن إنكار حقوق جميع المكونات وعدم الاعتراف بتعددية المجتمع السوري من قِبل حكومة دمشق المؤقتة يُعتبر استمراراً للعقلية الإقصائية التي مارستها الأنظمة المركزية السابقة، فبدلاً من أن تكون هذه الحكومة جسراً لبناء نموذج ديمقراطي تشاركي لكنها تحولت إلى نسخة جديدة من الاستبداد بطابع ديني متشدد.

    إن تجاهل حقوق الشعوب والمكونات السورية لا يمكن أن يؤدي إلا إلى مزيد من الانقسام والكراهية ويجعل من أي حل سياسي مستقبلي أمراً بعيد المنال.

    إن تعقيد الأزمة السورية اليوم يعود بشكل أساسي إلى التدخل التركي العميق في بُنية الحكومة السورية وتحويلها من قوة سياسية تسعى للتغير إلى أدوات تابعة لمصالحها الإقليمية، فأنقرة لا تسعى إلى حل شامل للأزمة السورية بقدر ما تحاول استخدام الفصائل المتطرفة لتحقيق مشروعها في إنشاء منطقة عازلة تمتد داخل الأراضي السورية تخدم مصالحها الأمنية والاقتصادية كما أنها تغذي التطرف في المناطق الخاضعة لنفوذها لتمنع أي تجربة ديمقراطية يمكن أن تتطور في شمال وشرق سوريا، وهو ما يشكل العقبة الكُبرى أمام أي حل سياسي في سوريا.

    إن الطريق إلى الحل الحقيقي في سوريا يبدأ من إنهاء التبعية لأنقرة وفتح حوار وطني شامل يشارك فيه جميع القوى والمكونات على أساس المساواة والاحترام المتبادل، كما يجب الاعتراف بحقوق الشعوب الكردية والعربية والسريانية وغيرها في إدارة شؤونها وتقرير مصيرها ضمن إطار وطني ديمقراطي لا مركزي يضمن العدالة والمشاركة، لذلك، فإن إنهاء هذا التدخل وإعادة القرار إلى السوريين أنفسهم هو الخطوة الأولى نحو الخروج من الأزمة.

    أحمد سليمان

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إما التجديد أو التراجع السياسي.. هل تترجّل قيادات المجلس الوطني الكوردي قبل فوات الأوان؟

    16 أكتوبر، 2026

    هل الكورد ضحايا الفوضى الخلاقة أم ضحايا عدم وجود مشروع سياسي واقعي

    14 أكتوبر، 2026

    من روج آفا إلى منتدى ميري.. رؤية مظلوم عبدي لترسيخ الشراكة واللامركزية

    14 أكتوبر، 2026
    • آخر الأخبار

    تحديد موعد الامتحان الوطني لمسار اللغة الإنجليزية في برنامج “أثر” للمعلمين

    18 أكتوبر، 2026

    أوقاف الحسكة تدعو إلى خطاب ديني معتدل وتعزيز الأخوّة والتعايش في مساجد المنطقة

    18 أكتوبر، 2026

    الفنان بلند إبراهيم يحيي حفلاً غنائياً جماهيرياً في هولير

    17 أكتوبر، 2026

    من أين جاءت تسمية عامودا؟ روايات الأهالي تبحث عن إجابة

    17 أكتوبر، 2026
    • آراء ومقالات
    • المجتمع
    • المرأة

    إما التجديد أو التراجع السياسي.. هل تترجّل قيادات المجلس الوطني الكوردي قبل فوات الأوان؟

    16 أكتوبر، 2026

    هل الكورد ضحايا الفوضى الخلاقة أم ضحايا عدم وجود مشروع سياسي واقعي

    14 أكتوبر، 2026

    من روج آفا إلى منتدى ميري.. رؤية مظلوم عبدي لترسيخ الشراكة واللامركزية

    14 أكتوبر، 2026

    الحسكة تحت التحريض

    10 أكتوبر، 2026

    وكالة رويترز تختار الصحفي الكوردي أورهان قره مان ضمن قائمتها لأفضل صحفيي عام 2025

    7 أكتوبر، 2026

    إصرار بلا حدود: مهندس كوردي يتصدر جامعة براونشفايغ الألمانية ويحصد صفة اعتماد رسمية

    28 سبتمبر، 2026

    الحسكة.. استمرار اعتصام أصحاب المولدات لليوم الثالث على التوالي

    21 سبتمبر، 2026

    تستعد إحدى مدارس عامودا لحمل اسم محمد سعيد آغا الدقوري

    21 سبتمبر، 2026

    عالمة كوردية تحرز المرتبة الـ 28 عالمياً والأولى عراقياً ضمن أفضل علماء العالم لعام 2026

    7 أكتوبر، 2026

    عقب جمع 4.6 مليون يورو للسرطان.. ملكة جمال ألمانيا ابنة قامشلو تطلق مبادرة لدعم صانعات المحتوى

    7 أكتوبر، 2026

    ‏الكاتبة الكوردية شيدا بازيار تحصد جائزة الكتاب الألماني لعام 2026

    7 أكتوبر، 2026

    صدار أدبي جديد: الدكتورة إيمان نمر خزعل تطلق روايتها “نساء في ردهة الانتظار”

    3 أكتوبر، 2026
    تقارير

    من أين جاءت تسمية عامودا؟ روايات الأهالي تبحث عن إجابة

    17 أكتوبر، 2026

    ​سهام أحمد: مخرجات التدريب ركيزة أساسية لنجاح العمل التنظيمي وتطوير المؤسسات

    15 أكتوبر، 2026

    كهرباء قامشلو بين إنجاز 95% من أعمال التأهيل وتحديات نقص المحروقات والأحمال الزائدة

    13 أكتوبر، 2026

    صيانة شاملة وموقع عرض جديد.. دمشق تباشر إجراءات نقل نصب صلاح الدين الأيوبي

    10 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 KurdistanSyria.net.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    imunify-bot-check