عقدت المبادرة الكوردية المستقلة اجتماعها الشهري في مدينة قامشلو، لتقييم أعمالها ووضع خطة عمل للشهر القادم، مع التركيز بشكل أساسي على حضور ودور المجتمع المدني على جميع الأصعدة، وخلص الاجتماع إلى المخرجات التالية:
- دور المجتمع المدني سياسياً: التأكيد على أن المجتمع المدني شريك أساسي في صناعة القرار، وليس طرفاً هامشياً، وضرورة إشراكه في الحوارات الكوردية – الكوردية وبلورة الرؤية السياسية الموحدة.
- دور المجتمع المدني إعلامياً: معالجة ضعف الإعلام من خلال إشراك منظمات المجتمع المدني والناشطين والإعلاميين المستقلين، وبناء خطاب إعلامي موحد يدافع عن مكتسبات الشعب الكوردي ويعكس نبض الشارع.
- دور المجتمع المدني اجتماعياً وثقافياً: تفعيل دور المنظمات المدنية والنسائية والشبابية والثقافية في حماية النسيج الاجتماعي، وتعزيز السلم الأهلي، ونشر ثقافة الحوار والتسامح.
- دور المجتمع المدني اقتصادياً ومعيشياً: متابعة الانعكاسات الاقتصادية للتطورات الأخيرة على حياة المواطنين، ودعوة منظمات المجتمع المدني للعب دور رقابي وتنموي يساهم في التخفيف من الأعباء المعيشية.
- التنسيق المشترك: بناء شبكة تنسيق دائمة بين المبادرة ومنظمات المجتمع المدني والقوى السياسية، لمواجهة التحديات الراهنة بشكل جماعي ومنظم.
- استمرار التحرك: مواصلة اللقاءات الميدانية مع فعاليات المجتمع المدني في مختلف المدن والبلدات، لتوسيع قاعدة المشاركة والوصول إلى توافقات شاملة تُرسّخ الاستقرار.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن أعتبار حضور المجتمع المدني على جميع الأصعدة هي الضمانة الحقيقية لحماية المكتسبات، ودعم الحقوق المشروعة، وبناء مستقبل أفضل للمنطقة.
سيماف سليمان




